المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

أضف تعليق الأحد, فبراير 12, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
إلى الزاهدين في حبي، سأتصدق به على من هم أحوج مني إلى حياةٍ لم أعشها.

28 يناير 2011

أضف تعليق السبت, يناير 28, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

في مثل هذه الساعه، كنت يوما في خضم معركه انتهت بنتيجه لم تستمر الا لأيام معدوده قبل أن يغرر بنا وهي أن هذا البلد تنفس قليلا من طهر صدور الشباب المهضوم وبالأخص جيل الثمانينات، فعشنا قليلا بلا شرطه، بلا قمع، بلا سرقه، بلا جريمه .. ثورة ٢٥ يناير هي كل ساعه طاهره تنفستها انا والملايين من امثالي الذين ما التقيتهم الا في هذه الاوقات من ٢٥ يناير الى ١١ فبراير حيث تنحى العرص الصغير ، ثم أبى معرصي هذا البلد إلا أن ينصبوا العرص الكبير، فقتل من قتل، وسجن من سجن، وأصبحت الثوره كلمه سخريه في برامج التوك شو، وعلى السنة اطفال ليسوا بأطفال، لكنها ستظل ذكرى طاهره في صدور من تنفسوها بصدق يوما ما، وعلقوا عليها أحلامهم المهضومه ...

 إلى كل شاب قضى طفولته مع الاتاري ابو دراع ولم تتشوه طفولته بفيلم للسبكي والى كل فتاه دقت ساعاتها للحب فلم تتجرد له خلف سور الا من نظرة، نحن لا نزال اخر جيل يملك اصولا للجمال في هذا البلد.

جَفَّتْ رَياحِيني

أضف تعليق السبت, ديسمبر 10, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
رُوحـي سَـجـين لا الزَّمـان زَمَـانـه ... كـلا ولا هــذا الـمـقــام مــقــامــي
ما مَـرَّ مـن يـوم عـلـى حُـلـم ٍفـنـا .....إلا وذقـــتُ مَـــــرارةَ الأيـــــــــام ِ
وَثَـبَ الـزَّمانُ مُغَـبـّرًا فـي إثــره .......عُمري ، فضيَّعَ صَفحة الأحـلام ِ
يالَشَّـبـاب إذا تـداعـى والـصـبــا ........هُـزمَ الطًّموحُ ونُـكِّـسَتْ أعلامي
يا ساكناً والـرّوحُ بين جوانحي ..........وَتـرٌ بـه شَــوقٌ إلــى الأنــغـــام ِ
هـذي لـيـال ٍ لا تُـبــدّدُ لـوعـتــي .......والشمسُ تشرقُ لا تُحيل ظلامي
جَـفـَّت رياحيني وأقـفـَرَت الـرُّبى ......والـنَـيِّـراتُ أضـاعهـن غـمـامـي


(من أشعاري)

محمد إسماعيل سلامه

غريبٌ ساءَهُ زَمَنٌ غَريبُ (بصوتي)

أضف تعليق الاثنين, أكتوبر 24, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
غير مقتنع بالمرة بمستوى إلقائي لأشعاري .. ألقيتها تحت ضغط بعض الأصدقاء .. ودائما ما أقول أن الإلقاء موهبه بحد ذاتها تدعم صاحبها كثيرا إن كان شاعرا أو تحبطه. على كلٍ .. هذه تجارب اولى أشارككم إياها. تحيتي
محمد إسماعيل سلامه



23-10-2016

عندي طيف

أضف تعليق السبت, أكتوبر 22, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
عندي طيف
جاي معاه ييجي ألف ضيف
عيد سعيد
عيد سعيد
ع السلالم ، فيه نصيح
( يا عيال ، خالكم المجنون ده فوق ، أوعوا حد يكلمه )
جاي زيارة بقلب مليان بالجروح
جاي وماشي مش هطول
شوفت رسمي ع الحيطان
لسه موجود من زمان
يعني لسه فيا روح
واقفه مربوطه ف مزاد
تشكي للي في السفوح
رخصها بين العباد
دمعتين لو نزلوا قابل بالقلم
اعمي ليا عين وسيبلي أختها
ابكي بيها اللي اتظلم
والطفوله والرجولة والشباب اللي انهزم
فردة الجزمة القديمه والشراب اللي اتخرم
والمدرس لما كان بيعدي ويقول ارحموه
مخه حلو ، إفهموه
طالع الأول كمان
هوا فين الحج يعني ولاموآخذه ، فين ابوه
لا دا مات ..
لا قاصدكم انه يعني ولاموآخذه
إترحم !!
......
المدرس ده قابلني من يومين
قاله ياه ، انت فينك من سنين
بصلي شوية وحس . انى كاتم دمعتين
قاللي يابني الصبر حلو
ياريتني كان عندي بنات
خد سيجارة ...
........
شعر
محمد إسماعيل سلامه
22 أكتوبر 2012

أنا مش هكره ترابك

أضف تعليق الجمعة, أكتوبر 07, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
أنا مش هكره ترابك
مهما الكلاب تعوي
في الأرض م الناحيتين
لابو تنظيم واغتيال
ولا باشا لوا مُتَعال
ملعون أبو الاتنين
(من أشعاري)
زاد الطلب على الجمال، حتى اكتفت الجميلة – من كل شيءٍ – بكونها جميلة !!

الأربعاء, سبتمبر 14, 2016 / أضف تعليق …

الجهل المقدس

أضف تعليق الثلاثاء, مايو 17, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
لطالما أشعر أننا نعيش في زمن الجهل المقدس ، حيث الدين بلا ثقافة، والثقافة بلا دين، بل إن خياراتنا كشباب كانت إلى وقت قريب محصورة بين هاذين الأمرين، لدرجة يرتاح معها أحدنا لما يختاره، ويكمل حياته معتنقا ما يريد مع من يريد، اليوم .. تجد نفسك محصورا بين خيارات تتعد نعم، لكنها كلها بلا دين ، ولا ثقافة، ولا شيء تقريبا، هذا ينطبق على النساء، والأمكنه، وحتى الزمن نفسه .. أصبح أمرا مفروغا منه وعليك أن تتعامل معه كما يريدك المجتمع أن تكون، أو أن تكمل في مدينتك الفاضلة ..

هناك ..

أضف تعليق الأحد, مايو 15, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
هناك .. حيث يهدأون ، وتغفوا أعين الرقباء ، تعلن أنفاسك المتقطعة وعيونك الشارده بين النجوم عن حال لا يشرحه الكلام مهما حاولت ، أعدل يومي كل يوم حتى أتلاشى تلك الساعة في بطن الليل ، فإذ بها في كل مرة ، كالسهم الذي سدد بإتقان .. يعرف وجهته .. هناك .. في القلب.
السيسي أقل من أن يكون قضية كبرى، لكن الثورة الكبرى المنتظرة هي هبة شعب كامل في وجه مؤسسة عسكرية تحتكر السلطة مؤمنه بأن شعبها (شوية عيال)

الخميس, مايو 12, 2016 / أضف تعليق …