26 ديسمبر 2010

كركون في الشارع

 
من سيصدقني القول عندما أخبره أني أستيقظ هذه الأيام لأشعر كما شعر الممثل (عادل إمام ) في دور المهندس ( شريف المصري ) في فيلم من أفلامه القليله الهادفه ( كركون في الشارع ) عندما نام قانعا في عربته المبتكره كمنزل والتي يجرها -حمار- مبتكر أيضا! ثم يصحو ليجد نفسه وزوجته وأولاده وأحلامه الصغيره كشاب .. وقد جرهم الحمار ..إلى المدبح !
ربما أتذكر المشهد وأشعل سيجارة محشوة بالسرطان الجاهز لأنسى أو أتناسى ما أنا فيه من هموم ، لكني أضحك قليلا .. وأبكي كثيرا عندما أفيق وتتفتح عيني على يوم آخر جديد ولكن هذه المره أكتشف أني لست وحدي ، ولا الشخصية التي قام بتجسيدها عادل امام ولا أنت ولا غيرنا فقط .. بل ... أكتشف بقليل من التفكير المباشر أن مصر ومنذ عهد إنتاج الفيلم عام 1986 ما هي إلا عربه تحمل تسعين مليونا..ويجرها (....) .. أيضا ! 

21 ديسمبر 2010

المظهر والجوهر

بعض المظاهر خادعة ، لا شك في ذلك ؛ لكن المظهر مرآة الجوهر أحيانا ، فلا تغلُ في مظهرك فلن يزنك العاقلُ إلا بقدرك ، ولا تتبسط فيه فيجهل الجهلاءُ شأنك .

محمد سلامه

20 ديسمبر 2010

صمتي

ربما يطول صمتي لأنني لا أنطق في الواقع إلا ما يستحق أن يُسمع .

محمد سلامه

19 ديسمبر 2010

جمال الأنثى

كلما إزدادت الأنثى جمالا ً ؛ قـَـلَّ احتمال ارتباطي بها .

محمد سلامه

07 ديسمبر 2010

مبارك ومحاباة اليهود ، علامة استفهام !

 

يستفز المرء كثيرا أخبارا تتواتر على مدار السنوات الماضيه على لسان الرئيس مبارك والتي لا تبرهن فحسب على أن الرئيس مبارك لا يتعامل مع اسرائيل كعدو على الإطلاق بل ولا يحتاط حتى من أخطار اليهود المحدقه بشعوب المنطقة والعالم حتى قبل قيام دولة إسرائيل ذاتها بل أخطر من ذلك وهو ما يظهر واضحا في تصريحات الرئيس مبارك أنه يتعامل مع الشعب الإسرائيلي وحكومة إسرائيل معاملة الصديق الوفي والحليف الأوحد !

وآخرهذه التصريحات ؛ تعازيه الحاره في حرائق الكارمل في اسرائيل بل وإرساله طائرات خاصه للمساعده في إخماد الحرائق ولربما خبرا كذلك الذي نشر في جريدة الدستور عن أن النظام المصري أعلن الحداد الرسمي على ضحايا الحريق وتنكيس علم مصر ثلاثة أيام حدادا ، قد ينتقل من خبر ساخر إلى خبر حقيقي في سنوات قليلة قادمه .

إن هذا الأسلوب في تعامل الرئيس مبارك لأغرب ما يكون مع دولة اسرائيل التي أذاقت شعب مصر على مدار خمسين عاما منذ قيامها وحتى الآن ويلات الحروب وإحتلال الأرض والمذابح حتى كان ليقال بأن ما من بيت مصري إلا وله شهيد في حرب مع اليهود !

Israeli Airforce attack on Egyptian School in
هجوم الطيران الاسرائيلي
على مدرسة بحر البقر - عام 1970
والتي استخدمت فيها اسرائيل طائرات الفانتوم ( الأمريكية الصنع )

وعلى امتداد الأعوام الخمسين احتلت اسرائيل أرض فلسطين فقتلت وشردت وهجرت المسلمين من أرضهم ولا زالت حتى الآن تتبع ذات الأسلوب العدائي تجاه العرب والمسلمين . فكيف لرجل شارك في حرب العاشر من رمضان وكان في مقدمة القاده العسكريين الذي حملوا لواء النصر بعد مرارة الهزيمة وبعد أن طعمت أرض سيناء بدم أبنائنا الشهداء ، كيف له اليوم هذا السبق في التعاون مع عدو يسبق تصريحه بالعداء كتمانه !

ولكم سيقت لنا الحجج بالمعاهدات والإتفاقيات الدوليه لتبرير موقف متخاذل تجاه كافة القضايا التي تمس العرب والمسلمين وتزعزع الأمن القومي  حتى لمصر قبل غيرها ...! فإذا ما كانت المعاهدات الدوليه ( على فرض شرعيتها ) تجبرنا وهذا الموقف المتخاذل الخاضع فيما يمس أمن مصر والعرب القومي فهل تلزمنا أيضا بالتعازي ومد يد العون التي لا تمد لأشقائنا في غزة

 

وهل تلزمنا اللجام كالدواب للدرجة التي تغلق فيها قنوات إسلاميه لمجرد تعرضها لإسرائيل بالذكر أو لكونها تذكر الناس بالله في محاولة لبث الترياق في نفوس الشعب العربي المسلم الذي تسمم بدنه ليل نهار برديء اللفظ والمشاهد الجنسية الفاضحه والشبه كامله تحت دعوى حرية الفكر والرأي في مواد تعرض ليل نهار وهي خاليه من أي معنى هادف ، أو فكر بناء .. اللهم إلا تغذية ثقافة العنف وإثارة الرغبات وتمييع المفاهيم على الناس ليصبح المظهر الإسلامي بذاته نوعا من التطرف ! ووضع إعلانات لحياة خياليه مستفزة لأحلام شباب في مقتبل العمر ما يدفعه للكسب السريع الغير مشروع طمعا فيها ويتحول المجتمع إلى مستنقع للرغبات والإجرام والعنف والجريمه . ولا يخفى على عاقل ضلوع الإسرائيليين في كل ذلك ، فالحرب مستمره ، ولا أعرف في ظل تصريحات وأفعال حكومتي كشاب مصري .. من مع من ؟! فلا معاهدات ، ولا اتفاقيات ولا غيرهما يجبر رئيسا لشعب مسلم بمحاباة العدو أو استفزاز مشاعر أبناء وأحفاد شهدائنا  في حروب شارك هو فيها !!

لتترك هذه الحقيقه الآن وفي الأخير ، ألف علامة استفهام !

!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مشاركة