المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

,

حزب 25 يناير-أطروحة ثورة أم قفزعليها!

أضف تعليق الأحد, فبراير 20, 2011 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

 

  هنا انقل نسخه من مشاركة لي على جروب ( حزب 25 يناير ) على موقع الفيسبوك وكانت رد على خبر يحمل إطراءا ً مبالغا ً فيه لرئيس الحكومة المؤقته اللواء أحمد شفيق مما أثار تباينا واضحا في الردود على الخبر من جموع الشباب والتي تضاف كما لاحظت بمعدل ( رد كل 15 ثانيه ) في الوقت الفعلي ، لاقت المشاركة إعجاب الكثيرين ، فأحببت أن أضه المار هنا في الصورة لخطورة الموقف من انقسام بين الشباب المشارك فعليا ، وهي سمه في كل تكتل أو تجمع أنشيء منذ وقت الثورة وحتى الآن سيان شبابي أو حزبي أو نقابي وهناك بادرة تجاهل من شريحه عريضه ممن شاركوا فعليا بتواجدهم على الأرض وفي الميدان وقت الثورة … ويستطيع القاريء النقر على أي من الصور المرفقه للوصول سريعا إلى الخبر والتعليقات عليه  في موقع facebook لكنك بالطبع لن تقرأ مشاركتي هناك حيث أنه يتقدمها الآن بالمعدل المذكور من 200 إلى 400 مشاركة ، بين مؤيد ومعارض ومتهم ومتجهم و و و …. ! مما يحسن الظن معه بأنني خيرا فعلت حين اكتفيت ورجعت لمنزلي واستئنفت حياتي بمجرد إذاعة خبر تنحي مبارك ، ولكن يبدوا أن كثيرين لهم مآرب أخرى أو ربما أرادوا استئناف حياة أخرى .. باختزال درجات كثيرة من سلم الوصول لأغراض ما .. على حساب دماء سالت وأياد ٍ كانت متحده ولربما ما يحصل الآن ، عملية تفكيك خفيه وإشاعه للفوضى من فلول نظام سابق منهار ، وأصحاب اعمال يملؤهم الحقد على توقف شرايين الدولارات التي كانت تضخ إلي جيوبهم بمباركة علنية سلطويه من أولى الأمر في هذا البلد !

أحداث مقلقه ، تلوح بتكرار عجيب لثورة يوليو 1952 عندما قفز عليها ائتلاف لم نعلمه ولم نختاه من ضباط صغار في الجيش بعضهم صدق رغم غروره كعبد الناصر وبعضهم كذب وأهان البلد كصلاح نصر .. وبعضهم تم طمسه كالفريق سعد الدين الشاذلي رحمة الله عليه الذي مات هذه الأيام وهو بطل أبطال حرب اكتوبر ، وبعضهم ركب الموجه وتم تلميعه ولم يزل حتى هذه الأيام كهيكل شيطان الكذب الأول بين كتاب مصر وجرثومة جيله من المثقفين .

مشاركتي

 أتمنى أن نتوقف عن إيكال الاتهامات لبعضنا البعض في كل مكان في مصر اليوم ، ونتجه جميعا إلى محاولة الإصلاح الحقيقي .. ثمة علامات استفهام كثيرة ..


أولا / قد نرى أنه تم ويتم محاسبة ( مشاهير الفساد ) في النظام السابق ولكن نرى كثيرا من وجوه صدئه ومشهود عليها بكل سوء مازالت في أماكنها ولم تمس ، كبعض الوزراء الباقون في الوازرة برغم أدائهم السيء جدا كوزير الخارجية ..
...............
ثانيا / لابد من دور قوي وفعال لذات الشباب الذي قام بالثورة لتوعية بعض العمال والمصالح التي تتوقف الآن في احتجاجات مستمرة مما يضر بعودة الروتين اليومي للعمل على حاله مما يضر كثيرا بالحالة الإقتصادية أو بثقة الموطن محدود الثقافة بوجود دفعات إلى الأمام وتصحيح شامل في بلد يراها تقف كل يوم في احتجاجات مستمرة ولا تصبر على تحقيقي أي مطلب مع الفارق بين ما يجب عمله الآن كمحاسبة هؤلاء الخونة وما يجب الصبر عليه كحكومة ديمقراطيه مدنيه من شرفاء هذا البلد .
................
ثالثا / أين دور رجال الأعمال الشرفاء اليوم في تبني تجمعات الشباب وتحركاتهم والمساهمه معهم في وضع أسس لتكوين أحزاب قوية ذات فعاليه مع الجماهير وندوات محترمه للتوعيه والمشاركة واستجلاء العقول النيرة ليكون لها دور أيضا .. أم سنقف موقف المتفرجين على محاولات البعض إما من أحزاب هشه ضعيفه بلا مآرب وطنيه هادفه ، أو أشخاص محترفي الظهور الإعلامي وركوب موجة الإصلاح وهم لهم منها شيء !!
.................
رابعا / أين موقع الثورة ، ودعمها الإعلامي ، وشبابها المثقف ، ونواب التنظيم وأسمائهم المعروفه ، والشخصيات الداعمه من المفكرين والشرفاء ، أم أننا سنقنع بصفحه على الفيسبوك !! أين تواجدنا اليوم .. الآ، .. في المجتمع ، وهو التواجد الذي لابلد أن يكون بحجم خروج 20 مليون مواطن لتصحيح مسار أكبر دولة عربيه في الشرق الأوسط ..
...................
خامسا / بلا حساسيه ، أرى كما يرى الكثيرون غيري من استغلال البعض ( وهم كثيرون ) لما حدث ، إما لكسب شهرة أو الثرثرة ، أو تفجير اشاعات ، أو محاولة الحصول على أي مكسب مادي أو معنوي ، أو حتى تنفيق الذات لدى جموع الناس .. اتمنى تجنيب هؤلاء لأنهم بالفعل .. مكشوفون جدا ولا داعي للخوض في هذا . وحذار من تكرار ثورة يوليو 52
.....................
سادسا / أتمنى من الله أن أرى وطني كما كان في تاريخه الطويل دائما ، وتكون الثلاث عقود الماضية ، وكبه فارس ، وليست مرضا صعب الشفاء منه .. أتمنى ألا يثبط جهلاؤنا علمائنا ، ألا يخدع الخبيثون فينا من صدقت نواياهم وصفت قلوبهم وخلصت نيتهم لله ولتراب هذه الأرض الطاهره .. بالحرص على مستقبل أولادنا .. وكرامتنا في العالم الذي كدنا نتخلف عن ركبه ، وننزوي عن تقدمه .. الله المستعان .. تحياتي

هل تريد التعليق على التدوينة ؟