المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

الشعوب تثور لتقرر أمرها لا لتضخع من جديد

أضف تعليق الاثنين, يوليو 11, 2011 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
وهو خضوع بات واضحا أن ثمة من توقعوه وقرروا مواصلة الحكم بنفس النهج السابق بناء عليه ، فأبسط قراءة سياسية لفترة الست أشهر التاليه لما بعد الثورة تؤكد أن ما من شيء تغير في نهج أولى الأمر في حكم هذا البلد .. إن إسقاط مبارك وما تبعه من سقوط غيره من وزارة او محافظين أو رجال اعمال ما كان إلا نتيجة مباشرة لثورة الملايين في الشوارع ، فماذا قدم لنا من وثقنا فيهم وتركنا لهم الأمر .. بإرادتنا ! حرصا منا على البلد وإدراكا لما قد كان وما هو كائن من خسائر نتيجة الثورة ...

لا يخفى على أحد مدى استفزاز الخطاب الأخير لعصام شرف رئيس الوزراء للشعب المصري وللمعتصمين في ميدان التحرير منذ 8 يوليو وبخاصه طريقة صياغته التي لما تختلف عن طرق صياغة خطابات مبارك وكبار رجال الحزب الوطني المنحل من عبارات مرسلة ضعيفه وإلقاء بارد وهزيل في وقت تشتعل فيه الميادين بأحداث لم تبلغ هذه الخطورة في ردة فعلها الغاضب أثناء الثورة .

إن عصام شرف ما أراه إلا وقد خان ثقة الشعب المصري فيه والتي أعطاها له دونما أمارة اللهم إلا وقفته في ميدان التحرير بعض الوقت . إن الأسئلة التي يطرحها الشعب المصري بوضوح لا تكفيها مقالة ولا جريده كامله وكلها بلا إجابة واضحة وأخطر هذه التساؤلات : ما السر في عدم محاكمة مبارك ورجال العهد القديم حتى الآن ؟
2- ما سر عدم محاكمة قتلة شباب الثوار بل وفي واستفزاز الشعب بأكمله بقرارات إفراج من المحاكم رغم التهم الثابته بالأدله ! ؟
3 - حتى الآن ثمة من يتقاضون اجرا شهريا في وزارة الصحه يتعدى العشرين والثلاثين ألف جنيه شهريا في حين لم يتم الموافقه على قانون الحد الأدني للأجور للشباب الذي يتقاضى أغلبه ثلاثمائة جنيه !!

والكثير .. ولكن الأهم والأخطر هو موقف المجلس العسكري المتباطيء جدا في تلبية أية مطالب مشروعه بعضها لا يتطلب اكثر من إصدار القرار والتنفيذ ! الأمر الذي أسقط هيبته في أوساط شريحة كبيرة من الشباب وفتح المجال لأن يندس الكثيرون ممن قبضوا الستمائة مليون دولار أمريكي للعمل ضد الشعب المصري من الداخل وإثارة الزوابع التي بات واضحا انهم غير في غير حاجه لإثارتها هم فقط يستغلونها ليجلس البسطاء من هذا الشعب امام التلفاز يقلبون كفا على كف على هؤلاء "البلطجية"في ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر ويقولون لأنفسهم ماذا يريد هؤلاء ، ليس على الذي قبض الدولارات الأمريكيه وقتها سوى ان يهمس في اذنه : (دول اللي قابضين يا عم الحج عاوزين يخربوها !!)

الرسالة إلى المجلس العسكري والحكومة وأولى الأمر وهم الطرف الأضعف ! أن الشعب يقرر في الأخير ما يريده وما بدأ سلميه سلميه ) يمر الآن بمخاض عصيان مدني عام ) أعتقد بأن تبعاته لن تخل من مصادمات عنيفة بين مراكز القوى لكن النهاية بإذن الله .. ستكون مثمرة طالما أن الشعب المصري مدركا لشيئين :
أولا / قيمة الوحده بين طوائفه
ثانيا / التمييز والإدراك لمسار الدولارات الأمريكيه وقابضيها
ولا اعتقد في الأخير بأن المجلس العسكري أو الحكومة سيصمدان كثيرا في وجه الشعب بعد استفزازه والإلتفاف على مطالبه .. فالثورة مستمرة إذن
***
حفظ الله مصر ، ولم اكن أنتوى الترشح لفترة رئاسية جديده …
ويجعله عامر

هل تريد التعليق على التدوينة ؟