المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

هل يصبح التشهير بديلا عن التعذيب بنظرية ذيل الكلب !

تعليقان السبت, يوليو 16, 2011 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
التركيبة النفسية المعقدة والمريضة لشريحة كبيرة من رجال الشرطة المصرية في العهد السابق أمر معروف ومشهود لنا منذ عهد طويل وطالما كانت تلك التركيبة النفسية المريضه تتمخض عن أساليب التعذيب المختلفه في أقسام الشرطة والسجون وحتى الإعتداء المباشر على المواطنين في الشوارع وحتى الجامعات ولا ننسى طالبة الأزهر المحجبه التي انهال عليها ضابط حرس الجامعه بالصفع والركل في مناطق حساسه وامام الناس وكلنا شاهدنا الفيديو.

واليوم وبعد ثورة 25 يناير وانهيار جهاز الشرطة بفوضويته تلك ، فمن السهل توقع ردود الأفعال المختلفه لأصحاب النفسيات المعقده تلك والذين يأبى توطن تلك العقد في نفوسهم من ان يدركوا ويتداركوا اخطائهم ويفتحون مع الشعب المصري صفحة جديده ، ويقبلون يدا مدت إليهم بالتسامح والتعاطف والإدراك الكامل لدورهم المفترض في حفظ الأمن وهو الدور الذي لما يقوموا به بعد منذ عهد بعيد على وجه إنساني او قانوني أو مجتمعي سليم. أحد هؤلاء وجدته بالأمس صدفة على الفيسبوك في صفحة بعنوان "حملة مؤيدي رجال الشرطة"
وقد نشر صورة لبعض الفتيات في وضع مخل ، وكتب تحتها "دول 3 بنات من حركة 6 إبريل"ياترى حسيتو بالحرية وللا لسه؟ فلم يجد هذا "الباشا الرتبه-سابقا-" شيئا يروي به غضبه الكامن داخله لحرمانه من ممارسة هواية التعذيب وفرض النفس والبلجة منذ الثورة إلا التشهير بحركة شباب 6 أبريل بأسلوب محتقر مفهوم ومفسر لنفسه بلا أدنى شك .. 
إلا أن الطريف في الأمر أنني كشاب ومن احتكاكي المباشر بحركة 6 أبريل سيان قبل الثورة أو أثنائها أو حتى بعدها لا حظت أن أغلب بنات حركة 6 أبريل محجبات والحركة وإن لم تقم على مرجعيه دينيه في الأصل إلا أنها لا تحتاج للتدليل على انها وبحق من خيرة التجمعات الشبابيه التي ظهرت ودافعت عن حقوق الشعب المصري وانتفضت في كثير من المواقف انتفاضات لم يستطع أن يفضها جهاز الشرطه في اوجه إلا بعد عناء وشد وجذب وبالقطع فإن اعضاء الحركة من الفتيات يختلفن كثيرا عن الصورة الملفقه تلك بينما لم يختلف واضعها كثيرا في حاله قبل الثورة عنه بعدها !..

غاية ما في الأمر ان التعذيب لم يعد متاحا إثر انتفاضة شعب صبر كثيرا على أبنائه من المعوقين امثال هؤلاء فانتقلوا بكل "بجاحه" من التعذيب والسلطوية إلى التشهير بالفتيات على صفحات الإنترنت تماما كما يصبح اليوم كل من يتظاهر أو يعتصم مطالبا بحقوقه التي لم يحققها له أحد مجموعه من المأجورين والبلطجيه..

تعليقان على { هل يصبح التشهير بديلا عن التعذيب بنظرية ذيل الكلب ! }

zikoniss يقول...
5 يونيو، 2015 9:16 م [حذف]

تلك الصورة الثانية بالنسبة لي تعني

اللعنة على النظام...

محمد إسماعيل سلامه يقول...
6 ديسمبر، 2015 9:25 م [حذف]

اللعنه علينا نحن قبل الإنظمة، شعب اختار أن يضحي بشبابه من أجل جلاديه ، حتى انا خدعت بالسيسي في فترة من الفترات ، ودم الإخوان في رقبتي أنا وغيري ..

هل تريد التعليق على التدوينة ؟