مئات الموتوسيكلات "للتأجير" وعشرات الباعه لكل شيء باضعاف ثمنه بدئا من المناديل الورقيه وحتى السجائر والعصائر وأكواب الشاي البلاستيكية " متشتريش معفنه وناقصه شاي وسكر وبجنيه ونص"!
لكن الجديد "جدي" أي جدا .. هو بائع البطاطا هذا ..
(لاحظ علامات الذهول والفتكير العميق على وجه الرجل كبير السن)
اما من ناحية شارع محمد محمود فقد ذهبت إلى هناك ومشيت إلى المنطقة القريبه من وزارة الداخليه والميدان حتى أقرب نقطة لوزارة الداخلية في تقاطع شارع محمد محمود ليس فيها أي انتشار لأي آليه عسكرية او عسكري جيش او شرطي واحد ، ولكن امام وزارة الداخليه تبدأ المصادمات والإشتباكات
حيث ينتشر بعض الجنود والآليات العسكرية لمنع اقتحام وزارة الداخليه وهناك شد وجذب هناك واطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع وقد اظهر أنا في بعض الفيديوهات مرتديا "الكمامه" وانوه ان بعض هذه القنابل "خطير ويصيب بحالة اختناق شديدة قد تؤثر على حياتك " لكن هذه المصادمات بعيده عن ميدان التحرير ولا تمتد لأي نقطه غير المحيط الضيفق امام مبنى وزارة الداخليه ، مما يكذب تصريحات كثيرة لمراسلي الفضائيات والنشطاء السياسيون الذين صرحوا بان الإشتباكات تصل إلى الميدان وهو ما لم أره ولم يحدث حتى كتابة هذه السطور ...
غدا .. لنا عودة .. تحياتي
___________________________________________
تكلمة التقرير 32-11-2011
أستغرب كثيرا عبارات توجه إلى مثل التي على قناتي على اليوتيوب ( انت زباله ) ( انت قابض ) انت انت … من بعض فاقدي البصيرة والعقل .. لا ادافع عن نفسي ، ولا الق بالا لأحد .. أنا كإنسان لي عقلي ورأيي .. ولست ممن يستهويهم تهويل المواقف أو ركوب الموجه ..
هل كل مرة أعتصم فيها أو أتظاهر أكون على حق .. على ميدان التحرير أصبح ترمومترا للإنسانيبه والوطنيه بحيث أن من ينزل فهو حفيد مصطفى كامل ومن لم ينزل فهو من فلول الحزب الوطني ..
وإذا كان هذا المبدأ ذاته هو ما يستخدمه اتباع السيد الرئيس المخلوع السابق وهو يضحك ملء شفتيه في زنزاته من استخدام ( عبقري ) لشعب يطحن جهلاؤه عقلائه ، ويظلم فاسدوه شرفائه ، ويبق الشباب بين هذا وذاك يدركون اللعبه حينا ، ويختلط عليهم الأمر احايين أخرى ، فيحور الشريف فاسدا مرة ، ويرجع شريفا مرة اخرى ، في نظر الحمقى فقط . والميزان (( ميدان التحرير )) أي عقل يقبل هذا ..
انا ضد الإعتصام هناك ، لكني مع من ينتصر للمشهد الذي استفزني واستفز كل المصريين من سحل المواطنين وجذب الفتيات من شعورهن والقاء الجثث بجوار القمامه في الشارع وكأننا في مذابح البوسنه والهرسك ..
اشتكوهم ، قاتلوهم ، افعلوا ما شئتم ردا على هذا .. ولكن لا تقفوا في الميدان أداة في يد كل من هب ودب ، متحمسين لكل من يعترض للإعتراض وكل من يعلوا صوته مؤيدا ، وفي نيته امور أخرى ..ولا يقل لي احد أنه برغم الكم الهائل من الشرفاء الذين حضروا بعد ذلك ، لم يلحظ تواجد البعض ممن يشتبه اي مصري شريف في طريقتهم في التحفيذ أو افتعال المشاكل في الميدان وكنت قد صورت المشادات والخناقات بين الشباب لا لشيء إلا لإثبات ذلك ان ثمة من يستغل ويستثمر الإعتصام هناك وهناك الكثير من النقاش الحاد والإختلاف في وجهات النظر .. وهناك الكثيرون حضروا لمعاينة الموقف وكنت واحدا منهم ، وارتأيت الرجوع هذه المرة ( وليس عيبا ولا نقصا في وطنيتي أو حبي لبلدي ) وإنما رأي حر صريح قلته هناك كما أقوله هنا على موقعي المتواضع هذا بأن ثمة من يستثمر الموقف ويستغله أيما استغلال ..
لم أر قنبلة غاز واحده في ميدان التحرير عند ذهابي إليه يومي 22-32-11-2011 الناس وقفت بكل هدوء برغم اعدادعم الغفيرة ، يهتفون مرة ويتناقشون مرة ولم يتعرض لهم احد ، هذا ما رأيته .. وشاهدته .. شاء البعض ام أبى ..
أما لتصادم والإشتباكات واطلاق القنابل المسيلة للدموع فقد مشيت إلى آخر شارع محمد محمود ، ومشيت إلى أقرب نقطه تجمهر عندها الناس بالقرب من وزارة الداخليه وهناك ، تطلق عليك الغازات لتبتعد عن المبني وهناك الكثيييييييييييييير من التحفيذ المستمر هناك للزحف إلى المبني ، لا يكذبني احد وقد رأيت هذا بعيني ..وكفى مزايدة على بعضنا البعض .
أسأل الله رب العرش العظيم ان ينجينا من شر ما يحاك لنا من كل ظالم وفاجر في الخفاء ، لأصبح بعد نزولي يوم 28 يناير ولم ارجع لبيتي إلى أن تنحى مبارك وبعد أكثر من اشتباك مع الشرطه ( مسجد الفتح ، قسم الأزبكيه ، الكورنيش ، مبنى الحزب الوطني ) وبعد إصابتي في قدمي ، وأقسم بالله لم يكن معنا لا مال كافي ولا طعام ، ولا أعرف ممن طُعمت ولا ممن سقيت غير الله وقتها ، لأصبح في الأخير لكلمة الحق ولرؤية الموقف .. (قابض واللا مندس واللا الكلام الفارغ اللي بشوفه في بعض التعليقات هنا وهناك)
للحق .. احسبني ساكمل هذا البيت قصيده ..
هذي البلاد كأنها .. ضاقت على شرفائها
محمد إسماعيل سلامه
32-11-2011




متابع يا سمعه وخلى بالك على نفسك يا جميل الف شكر
ردحذفخالص تحياتي لك .. وتحيتي لمرورك
ردحذف