المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

سوداني يبكي لحال مصر في حلقة مع مصطفى بكري

أضف تعليق الأحد, نوفمبر 27, 2011 , كتبها محمد إسماعيل سلامه


جلست بالأمس أشاهد هذه الحلقة التي بثتها قناة الحياة على الهواء مباشرة مع الأستاذ مصطفى بكري ( وهو من الشخصيات التي أحترمها جدا ) وبرغم مشاعر الحزن التي تخيم علي المخلصين من ابناء هذا الوطن الذي يتكالب عليه كل من هب ودب ..إلا ان هدوئي قطعه  هذا الرجل السوداني الذي اتصل على الهواء وبدا في قمة التأثر للدرجة التي أبكتني لبكائه ..وكم كنت اود لو ان الكثيرين من أبناء هذا البلد الأمين ( مصر ) يدركون قيمته وأثره في منطقته ، إلا أنا انتفضنا لإزاحة الطغاه ، ثم تطاحنا فيمن هو يقود وفيمن يقاد .
بل واستطاعت بعض التكتلات بل الأشخاص أن تثير الفتن من جديد لتعارض حكم ذو مرجعيه إسلاميه قطعا مع مصالحها ، قثمة ممثل يريد الترويج لفيلم تافه ، وصاحب اتجاه رأسمالي جشع أو مسيحي حاقد يخسر كل منهما الكثير إذا ما أخذ كل ذي حق حقه ، أو قامت للدين الإسلامي قائمه من جديد بما يعنيه من إنصاف مادي متمثلا في الزكاة والعدل في المظالم فيثري الفقير ويزاحمهم فيما يستأثرون به من خيرات هذا البلد زورا واحتيالا على القوانين
برغم الصبغه الطائفية أو الدينية التي يرسمها البعض للصراع ليلصق بخبث كل ما هو قبيح وسيء للجانب الإسلامي منه ضاربا باغلبيه ساحقة للمسلمين وحقهم في إختيار من يمثلهم ولإقامة شعائرهم والإحتكام للدين الإسلامي بواقع من أغلبيه شرعيه لا بواقع من تشدد ليس له وجود في الأصل .


وعلى الرغم من ذلك ، يبدو الموقف شيئا فشئيا والأخبار تتواتر عن وجود نشاط غير عادي وحشد مستميت من الكنيسة وبالأخص من رجل الأعمال نجيب المسيحي نجيب ساويرس والقس الذي دعا وخطط لأحداث ماسبيروا (فليوباتير) لدعم انتخاب الأقباط وحزب نجيب ساويرس ( المصريين الأحرار ) فمن منا يلمح دورا للأزهر في حشد المسلمين مثلا في العملية الإنتخابيه !
ومن منا لم يشاهد نجيب ساويرس على حسابه على اليوتيوب يسخر من الدين الإسلامي برسوم كاريكاتيريه ثم يقيم حملته الدعائية بإعلان يتصدر اغلب المشاهد فيه وهو ينطق عبارات رنانه ووطنيه وذات مبدأ ليبرالي حديث وهو يقف امام مساجد المسلمين ولم يدخل في الإعلان واحد لأي كنيسه .
من رفع كل شعارات الدين الإسلامي بل وحتى التسميات من مدارسنا ومؤسساتنا ( لتبق بصورة غير رسميه )كما يفعل اليهود بشوارع وضواحي مدينه القدس لتهوديها . في غياب وعي مستفز من جانب العوام المسلمين . الأمر ليس طائفيا بل هو اخطر من الجانب الطائفي فيه إذا انتبهنا لنواقيس اللادين ، واللا أخلاق التي تدق في الإعلام المصري ليل نهار لتشويه العقيده في عيون أبنائها الشباب وبقليل من البحث يتضح لنا بمجرد معرفة الداعم والممول الأكبر لبث روح الفرقه تلك بين الشعب المصري بكل فئاته ، ليظهر لنا في الأخير الوجه الأكثر قبحا لأكبر امبراطورية دمويه في التاريخ ( الولايات المتحده ) وأقصرها عمرا !
لا يعنيني الحديث عن الولايات المتحده فكل العالم تقريبا ، يعرفها -حتى حلفاؤها- ما يعنيني هو الإشارة فقط إلى امبراطورية اكبر حضارة وأكبر انسانية دامت لثمانية قرون في الأندلس وحدها ونشرت العلم والثقافه في العالم كله وسرقت أوروبا منها اصول العلم الذي بنت منه حضارتها اليوم وجميع امهات الكتب التي يدفنونها هناك في متاحفهم لا تجد واحدا إلى وعليه امضاء لعالم اسلامي عاش في الأندلس أو أرض الإسلام . ومات دون علمه شهيدا !
وأخيرا أقول لمؤيدي البرادعي:
تلومون على الدكتور الجنزوري أنه خدم مبارك ثلاثين عاما
وقد خدم البرادعي أمريكا أكثر من ثلاثين عاما وكان مثل
الكلب البوليسي يطلقوه في على أي بلد يحاول النهوض بشعبه
بحثا عن كذبة اسلحة الدمار لا أريد المقارنة بين الجنزوري والبرادعي
أبدا ، فالمقارنة بين البرادعي والكلب البوليسي لأن الكلب كان يعود
صادقا ليأتِ بما تشممه أما البرادعي فلم يعد تقريرا واحدا ينصف العراق
ممن اغتصبوا نسائه في سجن أبو غريب واعدموا رئيسه كالخراف في العيد
وحاكمتم شعوبهم على كذبة الأسلحه ونحن نكافيء البرادعي بترسحه لرئاسة دوله
لم يكن ليحلم ان يملك فيها كلمة أو قرار .. ولن يملك.

هل تريد التعليق على التدوينة ؟