المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

,

كفى استثمارا لسماحة الإسلام،وطيبة الشعب المصري

أضف تعليق السبت, ديسمبر 24, 2011 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

ونحن في معرض الإنتهاء من الإنتخابات وعلى مشارف المرحلة الثالثه والأخيرة في اول شهر يناير القادم وعلى غرار اكتساح الإسلاميين للمرحلتين الأولتين بنسبة مشاركة شعبيه نزيهه وحره تتخطي الثمان والستين في المائه فإنه لا يحسن بنا أبدا أن تأخذنا الفرحه وتجعلنا ننسى أو نتغافل عن مجريات الأحداث والتي تأخذنا إلى مرحلة كارثية بحسب ما هو كائن لأسباب عديده اتناول بعضها بإختصار ..


في الواقع إن جر القلم على الأوراق بغرض الدفاع عن الإسلاميين ضد ما يوكل لهم من تهم ، أو عن الإسلام كعقيده تنكر لها الكثيرون ممن يحسبون عليها هو ضياع للوقت لا أكثر فكم تتطلب هذه المرحلة وضع اليد على الجراح ومحاوله شفائها أو استئصالها إن كان ثمة عضو فسد وأصبح سما في جسد أثقتله همومه وأمراضه طوال سنين مضت ، جسد امه استرخت وتركت مجدها ومقدساتها وثقافتها ضيعا مباحه ، ولما حاولت أن تنهض عجزت أعضائها العليله عن حملها ، وهذا هو الواقع اليوم..


الأحداث الجارية معروفه للجميع فبعد المشهد (الغريب) لتطاحن جنود المجلس العسكري و بعض المأجورين من البلطجية والشباب التابع لتيارات وأشخاص اخذوا على عاتقهم تنفيذ مخطط شامل للرجوع بهذا البلد للوراء نلاحظ كلنا هجوم إعلامي حاد وومبالغ فيه ولا يخلو من التحريض ضد كل من التيارات الإسلاميه (التي اختارها الشعب في انتخابات حره ) وضد المجلس العسكري ( الممثل المؤقت للسلطه)


بعضهم يستغل المشهد الذي أساء فيه بعض الجنود لكرامة إمرأة كان تواجدها وسط البلطجيه ممن يعتدون بكل وسائل البلطجه والإجرام على الجنود والماكن العامه هو إهدار اكبر لكرامتها من جهتها بقصد استثمار رد الفعل الطبيعي لإمرأه تتمايل وتتكشف بقصد تصويرها كضحيه ثم استثمار المشهد على وسائل الإعلام ليل نهار امام العالم لنظهر وكأننا في حقبة جديده لحكم إسلامي متشدد ورجعي بتمهيد وتواطء عسكري وليس بناء على انتخابات حره قال فيها الشعب كلمته.
لن استعرض ما يقولون فهو افتراء محض مردود عليه وملحوظ لمن يقرؤه وإنما أدعوا فقط في هذه السطور لموقف شعبي حازم ومجابه لمؤامرة تحاك ضدنا من فئات متضرره بالطبع من حكم عادل او انصاف اقتصادي لشعب أمرضه فقره …

يا ساده
ثمة ممثل يخشى عدم رواج فيلمه ورجال أعمال يستثمرون الفقر والمرض في بلادنا يخشون زوالهم وثمة من يسيل ماله أنهارا في سبيل الصد عن إراده شعبيه واضحه وظاهره وهي حكم مدني ذو مرجعيه إسلاميه .


إن التهاون مع هذا المخططات وما ينتج عنها من الإفتراء الإعلامي ليل نهار والشحن إلى الاماكن العامه والدعوة لمظاهرات ووقفات هو ضعف موقف أخشى إن استمر بعد استلام السلطه أن تتاح الفرصه من جديد لهذه الفئات باستثمار كل مساحة حره تترك لهم بدعوى الحريه للتحرك ضد كيان الدولة واماني الشعب المصري في تحقيق نهضته .


العالم كله يعرف مدى سماحة الدين الإسلامي وقد ظللنا سنينا في موقف المدافع عن نفسه دونما سبب وإن الإسلام نفسه ليس عقيده تمتمات صلاه وحسن اخلاق فرديه وفقط ، هو منظومة كامله لديها وسائل الردع كما لديها وسائل الحب والمجامله والسماحه فإن أخذنا بعضها دون بعض ، مخافة اتهامات القوى العظمى او التدخلات داخلا وخارجا فلن نأت بشيء جديد اكثر من أمه منهاره ينهشها الظلم ، يا ساده .. آن الأوان لتطهير هذا البلد ممن لا يخفى على احد تآمرهم عليه ، وأن الآوان لترتاح آذاننا من الكذب والإتهامات الزور في كل قناة فضائية تقريبا وكأنها فضائيات دولة أخرى معاديه .

هؤلاء الإعلاميون يستثمرون ما يترك لهم من حريه لتقويض حريتنا نحن ، ويستثمرون سماحة شعب طيب لإستعداء الداخل الفاسد والخارج الطامع ضده .. ,واستثمار الفلات الأمني الناتج عن نفس السبب .. آن الأوان لبعض الشدّه والمحاسبة والضبط .. من أجل الشعب المصري.

هل تريد التعليق على التدوينة ؟