المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

ورقة من يومياتي

أضف تعليق الجمعة, مارس 30, 2012 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

حادثتني كأم ، فتكلمنا ومزحنا وتبادلنا التهاني في المناسبات ، والقليل من الجد والهزل عاما وخاصا وفي مزاحي معها مرة حكيت موقفا بيني وبين فتاة أعرفها ثم استطردت مازحا ( دي كانت بتموت فيا ) بالإشارة لإعلان تليفزيوني خفيف الظل لا اكثر ..
فلما اختلفت معها في سبها للدين على صفحتها باسم نقد الإخوان او السلف ، سبتني ، ثم حقرت من شأني كوني اتحدث عن (البنات اللي بيموتوا فيا ) ثم عايرتني وقالت ( بص لحالك وبعدين اتكلم ) !
.........
لم أرد ، ولم اندهش فليست المرة الأولى التي يستشعر شخص ما يحاورني بضعف حجته وموقفه في النقاش فيعرض إلى معايرتي بظروف شخصية أو السب والشتم . وغالبا تكون امرأة .
أملك ان أرد وأجعلها عبرة وأسبب لها إحراجا كبيرا بما أعرفه عنها أنا الآخر لكن هذا ليس من طبعي .. لدي الكثير من علاقات الصداقه المحترمه من الجنسين في الواقع وفي الشبكة بما لا يجعلني ( برغم حالي المتواضع ) إلا مشفقا على امرأة مثلها.
وطالما انا رجل حر أملك قوتي مهما صغر بعمل يدي مهما تواضع فإن موقفا كهذا أو آخرا لفتاة توددت لي مرة وترائى لها أني أصغر كثيرا من عمر الثلاثينات ثم شهقت وبردت كلماتها عندما عرفت أني على مشارف الثلاثين عاما .. فإن هذه المواقف تكشف لي أني إنسانا محظوظا جدا كون من يدخلن إلى قلبي من النساء .. هن أفضلهن .. وإن لم أزل عزبا فلربما يدخر لي القدر .. الأفضل من الأفضل .. لا يفرق معها حال أو عمر كما كان لا يفرق معي في وقت غناي وصباي الأول .. تحياتي للبشر ممن يدخلون حياتي هذه الأيام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

in my facebook account

هل تريد التعليق على التدوينة ؟