المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

الإخوان والعسكر والجهله، وشباب الجامعات،شوط ثان للثورة يبدأ خلال أسابيع، ورائحة الدم تفوح مبكرا !

أضف تعليق الاثنين, أبريل 09, 2012 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

الناظر للمشهد السياسي في مصر يدرك تحولا رهيبا في المواقف وزوالا سريعا جدا لأقنعة دامت لسنين عبر مواقف ضعيفة وغير مدروسة تكشف كل الأوراق ، وتحدد بوضوح جليّ اللاعبين المشارك في الشوط الثاني للثورة الذي يبدأ خلال اسابيع قليلة حسبما ارى .

552346_411544595539799_177268035634124_1541150_692656777_n اللافت للناس هو تلك التبديلات التي تمت ما بين الشوطين ، حتى ان بعض اللاعبين تم الإتفاق فيما بينهم على الإنتقال للفرقة الأخرى! بمعرفة المدربين ! في غرفة الإنتخبات أو المخابرات او الملابس !

الإخوان المسلمون لم يرشحوا خيرت الشاطر لينجح ، بل لتفتيت أصوات الشعب المصري الحائر فيمن ينتخبه ليمثل شرع الله "المزعوم"!
ليفقدوا وإلى الأبد أي تعاطف او تأييد من شريحة الشباب او المناصرين من خارج الجماعه كما كنت أنا ! وهناك الكثير من الأسباب :
تذبذب المواقف ، وجود شبهات دامغه حول صفقات سرية مع العسكريين ، يبدوا واضحا أن النزاع سلطوي محض وليس إقامة شرع الله أو تثبيت مرجعيه دينيه وإلا لكان التنسيق مع السلفيين أمر محتوم وبديهي بحسب ان الهدف واحدا وأسمى من أي اختلافات حزبية وهو ما لم يحدث ليؤكد شكوكنا في الجانبين معا !

549565_366694220041017_1709167094_n والسيد عمر سليمان الذي رضخ لتوسلات المعاقين والـ"غلابه" ممن وقف بهم توفيق عكاشه في ميدان العباسية ، لا يتصور من لا يعرف الشارع المصري ويتعامل معه عن طريق الفضائيات والجرائد ما لهذا الرجل من كاريزما لدى البسطاء والحرفيين والجهله من كونه "رجل مخابرات" ويعرف الصغيرة والكبيرة وانه المهدى المنتظر وصمام الأمان ضد اسرائيل وأمريكا !!!!! هذه هي افكار البسطاء في الشارع المصري ، ممن تعودوا على حكم العسكر وتداول ما يرمى لهم من إيحاءات عن رجل المستحيل ، والجنرال القائد ! لكن الشباب الجامعي الذي كان حولي في ميدان التحرير في كل مكان يعرف تماما ماهية اوراق اللعبه ، في حين كان ارباب الحرف والتجار وهؤلاء البسطاء يلعنوننا ويتشاجرون معنا لأرزاقهم التي عطلت ولكوننا نسيء إلى عظماء البلد ! من مبارك وسليمان وكل فرعون تعودوه وتحيزوا له .

يستفاد من ذلك ، ان الشوط الثاني من الثورة ، بين فريقين الأول هو المجلس العسكري الذي يعيد إنتاج نظامه على قدم وساق وبالتنسيق مع القوى السياسية التى باعت مواقفها بقدر ما تُرك لها من مناصب سيادية طمحت لها من البدايه .. والإخوان والعسكر اصبحا هجوما ودفاعا في فريق واحد .. والمسيحيون والساسه وأرباب الفضائيات من كل من له مصلحه واضحه وظاهره في إستمرار العهد البائد والنظام القديم ينضمون ، ضد شعبية واسعه للجبهة السلفيه وبخاصة حازم صلاح أبو اسماعيل . وهم الفئة الوحيده التي يحسب لها تأييدا شعبيا ظاهرا وصادقا من الشعب برغم ما يوجه لهم من انتقاد يضعهم والإخوان في خندق واحد وليسوا كذلك على تشابه اخطائهم السياسيه كفصيل سياسي أو كحزب ديني أو كجماعات ذات مرجعية إسلامية وفرق كبير بينهم لا مجال لتفصيله هنا .
إن خطر إعادة إنتاج النظام السابق ربما لا يدرك مداه هؤلاء الذين لم يسمعوا مبايعة السلفيين لحازم صلاح أبو اسماعيل في مسجد ابن الفرات بالإسم ( على الدم )!

 

الفريق الثاني في الثورة هم نفس الشباب الذين قاموا بالثورة الأولى ووثقوا وملكوا القوى السياسية الموجوده الآن على الساحه ، هم سيعودوا لثورتهم ضد من العسكر مرة اخرى وضد من وثقوا فيهم من احزاب وجماعات وهذه المرة أخطر بكثير من سابقتها لأن هذه الأحزاب والجماعات لها جماهير واتباع سيكونوا وقودا لصدام شعبي ثوري على أرض الواقع .. ولا استبعد تطور الأمر لحرب اهليه! بدون أدنى مبالغه.

هل تريد التعليق على التدوينة ؟