المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

فصول الثورة الباقية "دموية"

أضف تعليق الخميس, أبريل 12, 2012 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

530028_369949546383053_100001040326460_1173986_1413844145_n

نجح المتآمرون في جعلنا حركات وجماعات وأحزاب وطوائف متناحره متصارعه على السلطه والظهور ونسينا يوما كان يحضن كل منا الآخر ولو لم يعرفه فرحا بيوم أسقطنا ديكتاتورا ظالما لكننا بروح المحبه والتفاؤل وهبنا النصر لأرباب السجون ومتسلقي السلطه وبقايا النظام وأحزاب هشه لم تعبر عنا واقتتل الجميع باسم الدين تارة وباسم الدولة المدنية تارة وتركت البلاد مسرحا للفوضى في حين وقف كل حزب وكل جماعه محاولين كسب المزيد من سلطه ومن مكاسب نسوا دماء الشباب الطاهر الذي منحها لهم وكم كانوا أذلاء في جحورهم تحت وطأة القهر والظلم واليوم يردوا قهرهم وظلمهم فينا نحن الشباب بالفوضى والمتاجرة بالمبادئ والإلتفاف على إرادتنا الصادقة في عيش كريم ووطن حر ومستقبل افضل.

لكنهم جميعا نسوا شيئا واضحا وضوح الشمس ، أن الأغلبية الساحقة يوم 28 يناير التي وقفت على الأرض واستقبلت الرصاص بصدورها لتزيح الظلم والقهر عن صدور الجميع بمن فيهم من جبنوا وكانوا في بيوتهم يشاهدون القتل وهم في احضان نسائهم ، لم تكن هذه الأغلبية إخوانا ولا سلفا ولا دعاة المدنية المتشبعين بأفكار الغربيين ولا تلك الوجوه الإعلاميه المنافقة الكاذبة أصحاب الأهواء والملايين ..

كنت هناك ، أياما .. لم أجد حولي إلا شبابا من لوني متفجرا كما انفجرت انا وغاضبا كما غضبت وفي سن حرج لا يجد قوته الكافي ولا عيشه الكريم كما هو حالي

أيها الشيوخ ، يا أصحاب السبعينات ، أيها المثقفون الذي أتخمت كروشهم ترفا وما انتجت لنا عقولهم إلا السم والضلال وتزييف المواقف وقلب الحقائق كذبتم جميعا وسقطت أقنعتكم ، ورهانكم علينا خاسر.

فلتتنازعوا الرئاسة والمجلس وتشبعوا بأوهاكم فوالله مالكم من رئاسة ومالكم من مجلس ومالكم من قائمة أخرى ولا ثقة أخرى من هذا الشباب الذي سالت دماؤه فشربتم منها ، غدا قريب جدا ، ورائحة الدم في كل مكان ستنتشر.

بل إن العالم كله سيتفاجيء بما لدى الشباب من كبت وهموم وفقدان للثقه وشعور بالقهر والإلتفاف عليهم والمتاجرة بمستقبلهم ، لسنا جيل انقلاب 56 قلتها مرار ، لسنا هذا الجيل الخاضع الخائف الذي يصدق ما يقال ويطلب من المارة قراءة خطاب ويحمل ختما ، لئن كان الهتاف "سلميه" يزيد فينا الأطماع ويطيل الأمل في التآمر علينا فلتكن فوضى بفوضى ولتكن دموية ولتكن المعركة وليكن للثورة شكل آخر أكثر إقناعا برغبة هذا الجيل صاحب الأغلبية الأصدق والأطهر على أرض الوطن في إرادة الحياة لا الخضوع .

أنا جاهز للنزول مرة أخرى ولن أهتف (سلميه) أبدا !!

معين الدمع - تميم

هل تريد التعليق على التدوينة ؟