المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

لحظة .. من الصبا

أضف تعليق الاثنين, أغسطس 13, 2012 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

واقعي المر دون إنكار اني لم أعش يوما واحدا في حياتي يستحق وصف اليوم الجميل ، ولا اعرف هل يخفف وطأة الأيام أم يزيدها مرارا ، تلك اللحظات التي ترجع بنا فجاة ، للوراء .. للصبا ، حيث أول كل شيء ، واجمل كل شيء ، الحب الأول ، واحلام الصبا الجامحه ، وصباي ذاك لم يكن عاديا ً ، كان كارثيا ، إعجاب الكبار ، وغيرة الأقران ، وأولوا أمر ٍ أوكلوا الشوارع أمري ! حتى خرج الظفر من لحمه ، فأنى له أن يعود .

هذه الأغنية عندما سمعهتا لأول مرة ، كنت مراهقا ً ، يحمل في قلبه جمالا ً من نوع خاص ، تقزمت انا ، وسائني الزمن ، حتى ليكاد الغيران هو هو اليوم ، الشامت الفرحان .. لكن هذا الجمال الخالص .. يصحو ، يجلجل ، ويصرخ في اركاني عندما تستدعيه ذكرى ، او طيف وجه جميل في ماض سحيق ، أو وقع لحن من أيام الصبا الجميل ، حضر صدفه . وأشعل قلبي .. صدفة .

قريبا ً .. ألملم قطع الذكريات المنكسرة تلك ، واجمعها على شكل تذكرة سفر ، أرحل بها إلى ابعد مدى ، وأبعد مكان ، عن الأحجار !
وربما اجمع الركام في خرقة أتوسدها ليلا ً .. فهمها يطول الزمن .. اكتشف في لحظة كتلك اللحظة ، أن الركام مازال ثمينا ، وغاليا ، هناك .. في داخل هذا الصبي .
.........


محمد إسماعيل سلامه
القاهرة – عشوائيات الدويقة
13 أغسطس 2012
( تفتكروا الفاصوليا اتحرقت ؟ أقوم اشوف كده )

هل تريد التعليق على التدوينة ؟