المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

الشباب العاطل وحُمق الدولة

أضف تعليق الجمعة, أكتوبر 05, 2012 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
ثورة 25 يناير كانت قوتها في أنها كانت هبة الشباب الفقير المعدم من أدنى طبقات هذا الشعب ، واليوم ، وباختصار شديد جدا ، للإصلاحات المنجزة ، والنضة أو غيرها ، أرى مرتبات تزيد ، وأجور ترتفع ، وأناس يثرون بسبب وبلا سبب ، تحت مسمى النهضة والإصلاح واستكمال مطالب الثورة - أية ثورة - هؤلاء الذين يُحَصّلون كل يوم علاوات وزيادات ، أين منهم من لا يجد عملا أصلا ، ومن لا يجد سكنا ، ولا أمنا ولا زوجه .

هؤلاء كانوا ولا يزالون على هامش كل إصلاح وكل خطة بجرأة وحمق ، ثم لما تشتعل النار ، يكونون هم وقوده ، ليس لديهم ما يخسروه ، ليس لديهم شيء ، بينما كان الموظفون وأرباب الأعمال بين مشاهد للفضائيات في بيته ، وحامل لسلاح امام محله التجاري او شركته ، كان هؤلاء الشباب العاطل المعدم الذي لما يحصل على شيء .. يسقط النظام ويقيم دولة فإذا الدولة تعود من جديد بنفس المنهج العقيم ، تتقي شر عامل معتصم   حتى لا تقف عجلة الإنتاج ، وليشتري الموظف لإبنه سيارة بدلا " العجله" والشاب المعدم الفقير بلا عمل ، بلا سكن خاص ، بلا استقرار ، بلا شيء ...

تجاهل هؤلاء الشباب .. كارثة وحمق بالغ .. وهذه الفئة تستطيع أن تفعل أي شيء .. بدون مقدمات ولا توقعات .. إذا ما نفذ صبرها .. في بلد يأبى إلا أن يقيم مأدبة الإثرياء فيه .. من لحم الشباب العاطل !

هل تريد التعليق على التدوينة ؟