المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

روحٌ غريبٌ

أضف تعليق الأحد, مايو 11, 2014 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

سَيلُ   الدُّموع ِ   وأنَّةُ   المَكْروب ِ
واللا حَيَاة ٌ  في  الحَيَاة   نَصِيبي
 ما كانَ  مِثْلي  في  الطَّريق   مُؤمِّلا ً
فَمَشَيتُ   فِيها  مَشْيَة َ  المَعْصُوب ِ
ومَدَدْتُ    كَفِّي   لليالي   حَالما
فَتَحَلَّلتْ  مِنْ   وَعْدِها   المَكْذوب ِ
وعَثَرْتُ  فانفَضَّ  الوجُودُ ولم أجِدْ
إلا صَدَى ً من صَرخةِ المَغلوب ِ 
تلك  الليالي  السَّابِحات  على  دَمِي
ما  غَرَّهُنَّ   بدَمْعَتي   ونَحِيبي
يا  أيها  الزَّمَنُ  الكَئيبُ  أليسَ  لي
حَظٌ  بمَنْ  يوما ً تَنَسَّمَ   طِيبي 
أنا ما  عَرَفتُ  العَيشَ  إلا  مُثْقَلا ً
بالهَمِّ  حَتَّى  قَدْ  مَلَلْتُ  دَبِيْبي
ومللتُ  من  رَجْع ِ الشِّكاية  في دَمِي
سُمَّا ً  يُمَزِّقُني  بغَير  طَبيب ِ
أمْسُوا  وفي المِرْآة  يَشْهَقُ  ذا  الفَتَى
مُتَحِّيرا ً في  عُمْرِه ِ المَسْلوب ِ
ضَاعَ  الشَّبابُ  فَما عَرَفْتُ مَلامِحِي
رُوْحٌ غَرِيبٌ في عُيُون ِغَريب ِ

______

إقرأها أيضا في :
بوابة الشعراء
محمد إسماعيل سلامه
15 فبراير 2013

هل تريد التعليق على التدوينة ؟