المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

قمع الداخلية وفشل الإخوان

أضف تعليق الخميس, فبراير 07, 2013 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

في مسلسل سقطات رجال جماعة الإخوان المسلمين ورموزها واحداً تلو الآخر ، ورد منذ قليل ( والخبر غير مؤكد ) أنباء عن إقالة رئيس الوزراء هشام قنديل بعد تصريحاته ( المؤسفة ) عن المرأة الريفية المصرية ، وحديثه عن ( عدم نظافة صدرها ) أثناء رضاعة الطفل الصغير ، وعن ذهاب الفتيات والنساء في الريف وأنهن يُغتصبن في الحقول  برضائهن !!

وفي سياق متصل أبدى الإعلامي محمود سعد منذ قليل على قناة النهار ، إندهاشه من تواصل سياسية تبرير الأخطاء وعدم الإعتراف بها من قبل رجال جماعة الإخوان المسلمين ، حيث أصدر وزير الإعلام قرار بمعاقبة المخرج الذي بث حديث رئيس الوزراء ( بدون علم رئيس الوزراء ) وانه كان يتحدث بدون علم أنه على الهواء !!

 وعلق الأستاذ محمود سعد مندهشا على القرار  : هل المشكلة في أن رئيس الوزراء يقول هذا الكلام ، أم أن المخرج بثه ؟! على الرغم من ان رئيس الوزراء كان موجودا داخل البث وليس خارجه .. واندهش من تبرير هذا الخطأ وتقديم المخرج التليفزيوني ككبش فداء كما أن مثل هذا الكلام يؤكد أن رئيس الوزراء ليست لديه خلفيه حقيقية عن الشعب المصري الذي يترأس حكومته .
وقد بث الأستاذ محمود سعد جزء من برنامج للشيخ ( أبو إسلام ) بإحدى القنوات الدينية ، يقول فيه الشيخ صراحة بان الناشطات في ميدان التحرير يذهبن برضائهن لكي يُغتصبن ، وبأنهم غالبيتهن ، ( صليبيات ) !!
وعلى موقع التواصل الإجتماعي ( تويتر ) لاحظت شخصيا ، وجود موجة من التعصب الأعمى بين انصار التيار الديني ، وقد عبر احدهم صراحة عن تشكيل مجموعه من ( الصالحين ) على حد قوله ، وأنهم سوف يقومون بتحطيم أي محل يعرض هدايا بمناسبة ما يسمى بـ ( عيد الحب ) !
وفي الفترة الأخيرة تزايدت شكاوى المواطنين على جميع الفضائيات ( من غير المناصرة للإخوان المسلمين ) عن فقدهم لأبنائهم في أحداث مختلفه وشوارع رئيسية في محافظات عديده أغلبهم في القاهرة ، كما انتشر على الإنترنت صورا عديده لشباب ( بعضهم ليس له نشاط سياسي إطلاقا ) تم تعذيبهم في معسكرات الأمن المركزي بالجبل الأحمر .. !
 
أيضا .. يظهر لنا شيئا فشيئا ، تدنى شعبية جماعة الإخوان المسلمين كفصيل سياسي في مصر ، كما أن هناك موجة إندهاش عام بين المواطنين من لغة التعصب والفئوية والنديه الظاهره والشديد بين قنوات التيار الديني الفضائية والمناصرة للإخوان المسلمين وهو امر يستغربه المواطنون حتى من مشاهدي هذه القنوات ومن ليس لهم توجه او نشاط سياسي ، الأمر الذي يبين تراجع شعبية هذه القنوات أيضا ..
 
وفي هذا السياق أعلنت أحزاب وجبهات المعارضه عن تظاهره غدا الجمعه ، ضد العنف المستمر من جانب وزارة الداخليه والتي تكسب تأييد الإخوان المسلمين والجماعات الدينية هذه المرة ، منددين بإنقسام الوطن إلى قسمين ، بسبب سياسات الإخوان القمعيه . كما حمل الكثير منهم وزير الدفاع لإستخدامهم التجنيد في الجيش المصري لمد وزارة الداخليه بقوات الأمن المركزي ( التي يجند بها الشباب متوسط وقليل التعليم والبسطاء من الريف ) وتحويلهم إلى جلادين للشعب من الشعب بما ينذر بكارثة إنسانية ومد روح العداء والنديه بين الشباب وبعضهم البعض نتيجة إستخدامهم في أساليب القمع لأسباب سياسية بحته !
 
وأخيرا .. يظهر أن إستمرار مسلسل القمع والعنف ضد المواطنين من قبل وزارة الداخليه يتسبب شيئا فشيئا لمد جديد من الرفض الشعبي والسياسي لها ولحكم الإخوان المسلمين الذي يؤكد غالبية السياسيين انه لا يختلف بل أسوأ من حكم الرئيس المخلوع ، مبارك .
 
كما يؤكد غالبية الأحزاب السياسية والشباب والنشطاء السياسيين ،  فشل الإخوان المسلمين في حكم البلاد خاصة مع اللجوء لوسائل القمع ذاتها التي أدت إلى إسقاط الحزب الوطني السابق بعد ثلاثين عاما من السلطه .
__________
محمد إسماعيل سلامه

هل تريد التعليق على التدوينة ؟