المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

محطة صدأة

أضف تعليق السبت, يوليو 20, 2013 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
كان القطار بلازيت والمحطة قد صدأت ألواحها ، لا أعرف ما أغواني فيها بحسن ظن ، رغم أني طوال العمر سافرت منها وإليها ، لم يستقبلني فيها غير ضيق وشماتة ، ولم يودعني فيها غير استغناء !

أعود للقاهرة خلال أيام بعد ضيافة (خمس نجوم) .. لا زلت لا أحب القاهرة .. لكنني مدفوع إليها كما كنت في السابق .. سأتجنب هذه المرة سكنى العشوائيات ، فالسفر هذه المرة خفيف ظاهره ، أكاد لا أحمل فيه غير همومي وقطيعة كلما وصلتها - عجبا ً - تتأبَّد !
محمد إسماعيل سلامة

هل تريد التعليق على التدوينة ؟