المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

, ,

منتدى الواحة الإخواني، من التواصل الأدبي، إلى السقوط الأخلاقي

أضف تعليق الجمعة, أغسطس 23, 2013 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

لا أندهش، ولا أستغرب حرفا ً واحدا ً مما قيل في حقي على صفحات منتدى رابطة الواحة الإخوانية، هكذا هم الإخوان في كل مكان، عواما ً كانوا أو أعلاما ً، من التكفير والتخوين، إلى الطعن في الشرف والذمّة، قيل في حقي ما قيل، برغم كل هذه السنوات بينهم، لتنكشف الضمائر الخربة، وتسقط أقنعة الودّ عن قلوب لا خير فيها، فلا أدب ولا أخلاق ! بل ولا حياء .

وكنت لأتغاضى عما قيل ، فالموضوع ليس على درجة الأهمية التي تدفعني للكتابة عنه مرتين، فمن يكفر بالعشير لهو أولى بالنسيان، لولا ان إهانتي والطعن في شرفي جاءت على لسان المديرة التنفيذية للموقع : ربيحة الرفاعي .

فقد كتب هناك الأستاذ بهجت الرشيدي (مشرف الأقسام الفكرية بالموقع) كرد على مقالي هنا بالمدونة :(بعد ثمانية أعوام عضوا وشاعرا معتمدا فيه، منتدى الواحة (الإخواني) يسبني ويسب المصريين) كتب موضوعا تراجيديا جدا بعنوان : على مسئوليتي هل الواحة موقع إخواني ؟ قدم في بدايته سطرين عن الواحة وكم هي حيادية، ولطيفة، وتقبل الآخر، وتدافع عن الحق والدين والإسلام وباقي هذه الأمور الطريفة، ثم تطرق مباشرة إلى شخصي، وانبرى يدافع عن الإهانات التي قيلت في حقي، وردّها جميعها إلى كلمة واحدة قلتها، أن جماعة الإخوان (إرهابية) ، فكانت إهانة الشعب المصري كله، في رد ٍ كتبه محمد نعمان الحكيمي: بقوله ( ما وليس من هو الشعب المصري يا طيب ؟!) ، وبغض النظر عن التبرير (الطريف صراحة) عن أنه كان يقصد: إن لم يكن الإخوان من شعب مصر فما هو شعب مصر ؟! وكأن هذا المعنى أخف مما قبله ، وأليق !



ثم تتواصل الإستفزازات، ذلك ان كلمة ( يا طيب ) كلمة جاءت في سياقها بمعنى الإستخفاف، قصده ( يا عبيط ) ، ويقول الرجل أني (ماليش حق ) فهو وصفني ( بالطيب ) ! أي سخافة، وانحطاط أنتم عليه يا سادة !!

أنا لا يعنيني كل ما قيل لأنه كذب محض ، وعن اندهاشك الغريب (أين هي الإهانات)! فقد وصف العمري في بيانه ( الإنقلاب العسكري ) و (المجازر بحق المدنيين العزّل) و (الهجمه البربرية للجيش والشرطة) و (فلول النظام السابق) وبالطبع لم ينس (الإعلام) وقطعا لو وضعنا مكان العمري صفوت حجازي ( الذي يحلف بالطلاق الآن انه لا يمت بصلة للإخوان المسلمين أصلا ) لما كان هناك من فرق بين هذا وذاك في توصيفه للأوضاع ..
كل هذا ويقال اني أستحق وصفي بالمجرم، والتنكيل بالشعب المصري ب(ما) لغير العاقل ! وحظري من قسم المنتدى ذاك، ثم أدخل قسما آخر وأكتب بيان إنسحاب وأشكوا فيه مما حدث، فيتم إهانتي مرة اخرى بالقول ( لا نأسف على رحيل المجرمين ) بل وحظري من قسم المنتدى هذا أيضا بعد حذف موضوعي ، وبعدها مباشرة، احاول الدخول للمنتدى فتظهر رسالة الحظر ، والتي تم وضعت ربيحة الرفاعي رسالة غيرها في المنتدى وإظهاري بمظهر الكاذب في استمرار للإفتراء على شخصي .. ! وهي ليست الصورة التي قصدتها بحظري الشامل، بل صورة حظري من قسم المنتدى الذي ضمنته مشاركتي قبلها .
 
وكأنكم تتعاملون مع (بصمجي ) لا يفرّق ويعرف الفرق بين الحظر من قسمين في المنتدى، وبين الحظر من المنتدى بكامله، ويغض الطرف عن الموضوع إذا يبقى الموضوع موضوع هل حظرت ام لا ! ببساطة ؟ وتبقى الإهانات التي قيلت والشتائم، ومن وجّهوها إليّ دون رادع في منتدى يدّعي الأدب وانهم ملتقى للشعراء ، اي شعراء !
الإهانات ، يقول أين هي الإهانات (بعد كل هذا ) أولم تقرأ مشاركة صلاح الوليد في موضوع العمري وبيان باسم الرابطة وهي أوصاف وإهانات تواترت على لسان كل المشاركين واغلبهم من الإدارة والمشرفين ، وليس الأعضاء ، حيث قال نصا :

إلى أبطال الخامس من حزيران (يونيو) المستـأسدين على أبناء جلدتهم أهدي هذين البيتين من نونية (القرضاوي):

يافارس الوادي وقائد سجنه ـــــــــــــــــــــ أبنو الكنانة أم بنو صهيون
هلا ذهبت الى الحدود حميتها ـــــــــــــــــــ وأريتنا أفكار نابليونِ
 أي شرف في الشماتة في هزيمة للجيش المصري على يد اليهود! ولا عجب من إقتباسك للقرضاوي ، فهنا أتحدى منتدى الواحة كله، بشيئين :

أولا / كم مصري يقيم في مصر، هو عضو في طاقم الإدارة ذاك؟ وكم غير مصري او لا يقيم في مصر ؟ جاوبوا على انفسكم، وأنا أثق بذكاء القاريء وفطنته، بيني وبينكم.

ثانيا / من ردَّ ويردّ وسيظل هو الذي يرد، على بيانات الواحة ( الرسمية ) مؤيدا ومناصرا، ومتبرعا بالسب والقذف، ( واهو كله لخدمة الإسلام، لا يا راجل ؟َ! )، في موضوع العمري وحده، وبيانه المرفق رابطه اعلاه ، وحتى الآن ، الآتي من ردود ، وليرى ويحكم القاريء الفطن وحده، إدارة الواحة، الدكتور سمير العمري مؤسس رابطة وهجومه الشديد على كل ما هو غير إخوان ببساطة في المشهد المصري اليوم ، من شرطة، وجيش، وشعب، ومؤسسات، وإعلام، وقضاء، كانت الردود بالتأييد والإضافة على هذا من :

الرد الأول : ربيحة الرفاعي (المديرة التنفيذية للموقع)
محمد نعمان الحكيمي : ( منسق اللجنة الإعلامية )
فاتن دراوشة : ( مشرفة عامة ومسؤولة المدرسة الأدبية)
كاملة بدرانة : (إشراف عامة ومشرفة المشاريع )
هيام عبد الكريم : (شاعرة)
هاشم الناشري : (مشرف عام ، ومنسق العلاقات العامة)
بشار البدوي العاني : (مشرف قسم الشعر )
أحمد الجبري : (شاعر)
محمد نعمان الحكيمي : تم ذكره
نداء صبري غريب : (شاعرة)
مصطفى حمزة : (مشرف عام)
بهجت الرشيد : (مشرف الأقسام الفكرية والقصة)
سالم بن زايد : (مشارك)
جلال طه الجميلي : (مشرف قسم الشعر)
محمد عبد المجيد الصاوي : (شاعر)
ثناء صالح : (قلم منتسب)
الطنطاوي الحسيني : (شاعر)
سليمان احمد عبد العال : (شاعر) معارض اول
أحلام أحمد : (قلم فعال)
محمد ذيب سليمان: ( شاعر)
ربيحة الرفاعي : تاني
محمد نعمان الحكيمي : شعر
محمد نعمان الحكيمي : رده عليّ
سليمان أحمد عبد العال : (شاعر) رده عليّ
م. تامر مقداد : (شاعر)
أبو عمرو سليمان : شاعر عامية
عبد الرحمن أنس : قلم منتسب
براءة الجودي : (مشرفة )
مشرفة قسم القصة والرواق واللقاءات)
نادية محمد الجابي : مشرفة قسم القصة
محمد نعمان الحكيمي : منسق اللجنة الإعلامية ( تبريره الغبي )
خليل حلاوجي : (مفكر)
فاتن تاني : توضيح ليا
هاني الشوافي : شاعر
صلاح الوليد : (شاعر وناقد عروضي)
مقبولة عبد الحكيم : شاعرة فلسطينية
غصن الحربي: اديبة
خالد الحمد : شاعر
 
أجيبوا أنتم عن هذه الأسئلة :

  • كم رأي معارض غيري ؟! سليمان عبد العال؟ واحد، إثنان ؟! من الواحة كلها !
    عدد المشرفين والإداريين في الردود بالنسبة لعدد الأعضاء ؟
    كم مصري بينكم يا سادة ؟!
    كم منكم يقيم على أرض مصر ؟! ممن ينبري ويستأسد في تخوين وتكفير الجيش والشرطة والشعب المصري ممن شارك في 30 يونيو ؟! ويدحض المعارض بهذه الصورة الفجّة ! 
عندما تعيشون يا سادة في غيابة الجُّب، ويكون مصدركم هو قناة الجزيرة، وأشعار القرضاوي، وجماعة الإخوان، فهل ينتظر العاقل منكم إنصافا ً او تبرير لغير إنصاف!

على أية حال .. الموضوع انتهى بالنسبة لي ، والطريف في الأمر أني لست وحدي ، من تمت إهانته ورفض مشاركته، كرأي معارض، بل ألاحظ أن ثمة مواضيع بدأت في الظهور من قبيل (سقط القناع عن سمير العمري) وغيرها .. ممن يشعرون فعلا بقلب الحقائق، وعبارات الكذب والتخوين والتكفير المتطايرة في المنتدى كله من طاقمه الإداري هنا وهناك .والتي لاحظت ان بعض (ضعاف العقل) يتصورون أني لي يد في هذا ، ووالله لست بهذا المستوى من ضيق الأفق أبدا ً .. ومشكلتي ليست مع شخص الدكتور العمري، ولا أي أحد بشخصه في المنتدى، وإنما مع سياسة السبّ أولا ً، ثم الإقصاء ثانيا، ثم التبرير الكاذب، ثم الطعن في الشرف ! أي ادب يبقى في الواحة إذن !

إلا أن المراوغة، ونبذ الآخر، والإقصاء، أسلوب ضعاف الرأي، ومن لا يملكون إلا سماع أصواتهم، ولا يعوزني إثبات أن تم حظري أم لا ، فهو ليس الموضوع الأساسي، فقد تمت إهانتي، ثم منعي من دخول قسم، ثم الرد بإهانة أخرى في قسم آخر، وحذف موضوعي، ومنعي ايضا من دخول القسم، دون رسالة شخصية، أو بيان، أو توضيح، ممن كان يلاحقني بالحذف بعد السماح للبعض بسبي وشتمي ! ثم يتم إتهامي انا بالكذب والجهل بتقنية الموقع، ووضع صورة مكان صورة، من مديرة الموقع التنفيذية، أي سخافة هذه !! وقد كنت أشارك في الإشراف بل والدعم الفني لبعض المواقع والمنتديات ، في حياة ٍقديمة .

لكن لي رد أخير ، على ربيحة الرفاعي في ردها على بهجت الرشيدي والموضوع برمته متعلق بشخصي ، في محاولة لمد وصلة من الإهانات الشخصية والطعن في الشرف والذمه ( من باب نفث الغضب ) حيث بدأت بقولها :

ليست جماعة الأخوان المسلمين بعار يداريه من هو فيه وينكره
وليسوا بأهل ضلالة ولا أهل فجور وإن ادعى عليهم ذلك من ادعى

ثم في في منتصف وصلة إهانتها لشخصي قالت ما نصه :

إن ما نراه في صفحات هؤلاء يقول بوضوح أن الأمر ليس أكثر من اختلاق حرب وادعاء خلاف لمغازلة دولة الإنقلاب بأجهزتها الإعلامية -تحديدا- طمعا بمنبر فيها
فتعسا لمن يبيع وطنا بكسب
وتعسا لمن يبيع قلمه وضميره لينتشر

هنا لي وقفة ، ورغم اني لا أندهش كما قلت في صدر مقالي هذا، من الأسلوب، بالطعن في الشرف والذمّة فهو نهج إخواني متواصل، حين لا يملك واحدا ً منهم إلا هذا .. إلا أني أعرف تماما أن ربيحة، غرّها مني حديثي عن نفسي، وأشعاري اليائسة، فتصوّرت أنني أحد الجوعى ممن يبحثون عن لقمة ( ولو بلا شرف ) حسبنا الله ونعم الوكيل ، حين يصدر حديث مثل هذا من المديرة التنفيذية للواحة، فليس هناك من إضافة أو تعريف لما عليه الواحة اليوم، وربما منذ نشأتها .

لنتحدث عن المدعو محمد إسماعيل سلامة كما وصفتني ربيحة ، والذي لا تعرفه ربيحة :

أولا / أول مرة ذُكر فيها إسم محمد إسماعيل سلامة في موقعكم ، كان في العام 2005 عندما اقتبس الأستاذ محمد الدسوقي إحدى قصائدي ونشرها في الموقع بعنوان 

وكنت شابا في العشرين فتمّت دعوتي إلى الواحة، وكتب الأستاذ محمد الدسوقي ترحيبا بي، ( رحبوا معي بالعزيز / محمد إسماعيل سلامة ) فلم أكن أصلا عضوا بالواحة، ولم اسع لظهور من جهتهي لا فيها ولا في غيرها . فمن الخسّة والدناءة اليوم إن يتم إتهامي بأني أغازل الأجهزة الإعلامية أو غيرها من منابر او اماكن، للحصول على منبر للنشر ، أو أبيع ضميري لأنتشر ، وأنا هنا أضع كلام ربيحة الرفاعي عني بين يدي الواحة بكل اعضائها وإدارييها ومشرفيها ليعلم الجميع ، من يتهم بالباطل، ودون سابق معرفة .

ثانيا /عن من تتحدثين ؟! هل تعرفينني .. ؟!
فهاهي ربيحة الرفاعي ، كل ما أفادته عن محمد إسماعيل سلامة بعد ثماني سنوات ، مما كتبته في الواحة ، هي أني إنسان جائع أبحث عن لقمة الحرام !

واليوم .. لا أندهش، حين يكون حضنكم الذي ارتميت به سنينا، مسموما ً بهذا الحقد والغل والكراهية، بل والإفتراء على شخصي والطعن في شرفي بهذا الشكل . وحين يصدر من المديرة التنفيذية ، فلهذا دلالة أكبر وأكبر ..

مرة ثانية أحمد لله على الخلاص من رفقة السوء تلك، وأوكل أمري إلى الله من كل مدع ٍ كاذب ٍ يلقى التهم على الناس بالباطل، ويطعن في شرفهم باسم الدين ، أي دين !!

انا لا أظهر اليوم في فضائيات الإعلام حتى يقال أني أبيع الوطن للكسب، ولا أكتب في جرائد او مجلات، وما انشره في مواقع الصحف، لا يزال اغلبه في باب القراء مثلي، مثل اي قاريء ، ولم املك حتى اليوم طبع ديوان ورقي ، ولا املك عضوية في إتحاد الكتاب، ولا أكتب مثل ما أقرأ من سخف وهراء وباطل كل يوم ، بل إني وحق لا إله إلا الله، لا املك منذ ستة اشهر، ثمن علبة سجائر، وربما هذا بذاته ، السبب الذي يهاجمني فيه وله منتدى الواحة، فمن غير محمد إسماعيل سلامة، الذي يصدعنا بشكاياه في شعره ونثره، من الدنيا والحال والظروف، من غيره سيبيع قلمه، ويكون مستعدا لأي وجبة حرام .

أإلي هذا الحد ، يصل الإسفاف ، والإنحطاط الأخلاقي يا ربيحة ! حسبي الله ونعم الوكيل ، في معدومي الحس، ويقال أنهم شعراء ! والله ما انتم إلا فقراء الحس والمودّة .. والضمير .

ثالثا وأخيرا ً / قيل على لسان بهجت الرشيدي سؤالا هاما ، كان ليبدوا إنتصارا في دنيا المنطق، على رجل سفيه كذاب يلقي التهم ويبدوا كلامه غير منطقي ، حيث سأل : لا أدري والله إذا كنت خبيراً مع أمثال هؤلاء الناس فلماذا أقمت بينهم كما قلت ثماني سنوات ؟

أقول : أنا خبير في التعامل مع هؤلاء الناس ( الإخوان ) وأقمت ثماني سنوات في الواحة ببساطة لأني لم اكن لأظن ان الطاقم الإداري والإشرافي تابع لهم ، وهناك نقطة أهم، وهي أني طيلة هذه السنوات، كنت أتواصل في مضمار الشعر وغيره من فنون الأدب، لم اتعرض كثيرا لقضايا السياسة على صفحات المنتدى، ولكن ما إن بدأ (مؤخرا) التعاطي مع المنتدى سياسيا، فوجئت وأذهلني أنكم جميعا، من الإخوان، وهذا حقكم، لكنكم غير حياديين، وهذا ما ليس لكم حق فيه، ولأدلل على ذلك، فلن أبعد كثيرا عن ربيحة الرفاعي نفسها، حتى ينكشف الحق ويزهق الباطل، بين الطعن في شرف إنسان لا تعرفه هي، وبين التعامل مع إنسانه اعرف جيدا مثل منطقها وتفكيرها ..

في إحدى قصائدي بالمنتدى بعنوان ( ستشرق شمسنا ) كان هناك انتقادا واضحا للإخوان في القصيدة، وكل من يستغلون الدين في لعبة السياسة والسلطة .

ورد من رد ، واختلف من اختلف من الإخوان أعضاء الإدارة، وحتى الدكتور سمير العمري نفسه كان رده مناقضا للقصيدة، ورأيي الذي عبرت عنه فيها، واحترمت ذلك، لكن ربيحة الرفاعي، لم تشأ السكوت، دون تطاول، وهو تطاول مُضمر، حتى يتم التلوّن والتحايل فيه، إذا تمت الشكوى منه وهو نفس الأسلوب الذي سكتُّ عنه طويلا، فقالت نصا، والمشاركة مصورة :

لنا الشعر الجميل ولك الشعور !

وكنت قد سئمت ومللت من التأكيد لها بأني وعيت الرساله بأن الطاقم الإداري كله من الإخوان، دون جدوى، لكنني أقول رأيي، وليس لأحد التحدث باسمي والمصادرة على هذا الرأي بضمير الجمع (لنا) وإفرادي (لك) وكان ردي أن تكف عن الحديث باسم الجميع، وأن تكون حيادية، فليس الشعب المصري هم الإخوان ! ويكفي ان تتصدر المديرة التنفيذية للموقع باسم الجمع ضد أي محاولة ( ولو بقصيدة شعرية في مضمار الشعر ) عن التصدي للإخوان المسلمين، وكان هذا قبل كل شيء ..


 
وهي كمديرة تنفيذية للموقع لا تتحدث بصيغة المفرد، بل تقول (لنا) الشعر، و (لك) الشعور، وهذا تقريبا كان رأي كل مشرف وإداري في المنتدى، من قبل 30 يونيو، ومن قبل أن يسقط مرسي، ومن قبل أي حدث ٍضد الإخوان المسلمين، الدفاع عن الإخوان، ودحض المخالف في الرأي كان نهجا واضحا في الواحة، حتى في مضمار الشعر، وفي غير ابواب السياسة، وبذات الأسلوب المضمر المتخفي، ( لنا ولكم ، انتم ونحن، الإدارة وبعض الاعضاء الغير مرغوب فيهم) ! وتقول لي لستم إخوانا! ، ها هي ربيحة ترد عليك ، في المشاركة التي ساقت بها إهاناتها إليّ حيث قالت أن :

ليست جماعة الأخوان المسلمين بعار يداريه من هو فيه وينكره
وليسوا بأهل ضلالة ولا أهل فجور وإن ادعى عليهم ذلك من ادعى.
ربيحة الرفاعي

مشاركة أخرى لي في المنتدى السياسي ، بعنوان ( الجماعة والصفوة كلاهما كاذب ) والعجيب كل العجب ، أنني فيها كنت أنتقد الجماعة والصفوه في آن، التجارة بالشباب والثورة، بالدين وبمصطلحات السياسة، الحال وقتها وحيثياته، وفي معرض حديثي انتقدت جهاز المخابرات العامه فيما كان له من نشاط سلبي في التجسس على المواطنين، أو أجهزة الداخلية، كل من في مصر، كان يعرف من هو صلاح نصر، مع كل إحترامنا لهذا الجهاز العظيم، لكن هذا اكبر دليل على اني لا انافق ، اكتب النقد لأيا من كان، بتفكيري ومنطقي وفهمي ..

فما كان من ربيحة الرفاعي إلا أن دخلت أولا ، وحمدت وأثنت على المخابرات العامة، وكأني كنت اكتب الموضوع اصلا لسبّ المخابرات وفقط ! لتظهر بمظهر بطولي ، ثم تستأنف كلامها بعادتها في تجهيل وتحقير الرأي الآخر ، وإلقاء التهم جزافا ، حيث ادعت اني استقي معلوماتي من مذكرات عاهرة ! هل هذا نقاش أدباء ؟! والغريب اني لم آت على ذكر أية عاهرات في موضوعي، ولا اية مذكرات لعاهرات، لكنه غجتهاد شخصي لربيحة الرفاعي، وياله من إجتهاد .


ووالله .. للعاهرة ( وأنا لا اعرف من تقصد فأنا لم أقرأ أية مذكرات لعاهرات) تكون أفضل إن كتبت وكان ما كتبته صدقا، ممن تدعي الأدب، ثم هي إن كتبت، كان ما كتبته كذبا، وسبّا ، وطعنا في الأعراض والذمم !

حديث عن الجماعة في اي مكان على صفحات المنتدى، وكلها ساعات، ولا يجد كاتبه إلا هجوما حادا ً ، وبأشنع التهم كما هو واضح ، وبعبارات تربط بين الإسلام والجماعة، إرتباط غريب وعجيب ، لا مسوغ له ولا أساس ..

فليفتش في قديمي ايا من كان، ليجد كيف كنت ولازلت وسأظل ، مناصرا ً للمرجعية الدينية السليمة، وكيف كتبت ولازلت أكتب ، عن مآثر الإسلام ومفاخره، منذ الرعيل الأول وحتى اليوم .. على فارق ما نحن فيه مما كان للإسلام والمسلمين يوما ً.

ثم ليذكرني العمري من بعد بالإبن الحبيب ! اي إبن حبيب ، إبن ٍ حبيب ٍ ( مجرم ) و ( كاذب ) (ضد الإسلام – الذي هو الجماعة - ) و( يبيع وطنا بكسب ) و ( يبيع قلمه لينتشر ) و ( يحاول اختلاق حرب وادعاء خلاف لمغازلة دولة الإنقلاب بأجهزتها الإعلامية -تحديدا- طمعا بمنبر فيها ) ( يستقى معلوماته من عاهرة ) كل هذا من اوصاف على لسان أعضاء إدارتك، ومديرتك التنفيذية للموقع، وتقول لي الإبن الحبيب !

وحتى بعد هذا الخلاف، فقد بدأ كله بتاريخ 17 أغسطس 2013 دخل العمري لإبنه الحبيب! في إحدى ومضاتي الأدبية ، بعنوان ( شراء الأهل ) كنت أقول فيها :
كل شيء ٍ لا تشتريه إلا إذا عرفت كيف تحتفظ به ، إلا أهلك .. لا تشتريهم إلا إذا عرفوا كيف يحتفظون بك 
فرد قائلا ً :
أنا ذقت ضيم القريب قبل البعيد ولكني لا أتفق كثيرا مع ما قلت هنا ورأيت فيه حبا وانتماء للذات اكثر من كونه انتماء للآخر.
وجهة نظر لها وجاهتها على أية حال!
تقديري

نعم يا سيدي، لكني لا أسمّيه كما تسمّيه انت حبا وانتماءا ً للذات، عن الآخر، وإنما هو إنصاف كل مظلوم، وكرامة كل أبيٍّ حر، لو تقرأ الناس بقلوبها، فقط .. لا غير . 

على أية حال ، فالرجل يعرف كيف يرد الأدب بأدب، والرأي برأي وإن كان جائرا، دون خوض في عرض أو شرف أو ذمّة، وأأسف أن تتصدر لذلك ربيحة الرفاعي وهي المرأة لا الرجل . لكن ملامحها القاسية لم تختلف عن رصاص كلماتها الطائش، التي لا تفرّق بين حقير وشريف، او مثقف وجاهل، أو من على الحق، ومن على الباطل .

لا تتاجروا تجارة خاسرة، ولا يغرّكم بشاب مثلي، معاناته، وكفاكم كذبا .. فلا الجماعة على الحق، ولا أنتم على الحق، ونهجكم بالطعن في شرف الناس والحط من قدرها، لا يزن عندي شخصيا مثقال ذرة .. اللهم إلا إندهاشي من امرأة تدعي رقة الشعر، وتقرأ لي منذ سنوات، ما ترجمته شعرا من معاناة، ثم بكل خبث ووقاحة، تأتي اليوم، للتهم شخصي بالمتاجرة، والتسلّق وحب الظهور .. لكأنها لم تعي حرفا ، مما كتبته يوما ً .. وكانت ترد عليه بقولها ( مبدعنا ) !

اتقوا الله يا سادة، واحترموا عقل القاريء فيما تكتبوه عبثا ً .. ولا يهزَّ طرفي منكم شيء، فقط .. احببت أن ارد ما قيل، خاصة، ما قيل عن شخصي بالباطل . وأنتهي من هذا الموضوع، وعلى كل من تسول له نفسه، إتهام الناس، والطعن في شرفهم، أن يراجع نفسه، لأنه لا يفعل شيء، إلا السقوط أخلاقيا، من نظر كل قاريء ٍ حر ٍ، شريف ٍ .. ومنصف .
محمد إسماعيل سلامة

هل تريد التعليق على التدوينة ؟