المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

ورقة يوميات "مُوَجَّهة"

أضف تعليق السبت, يونيو 28, 2014 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
ليس كل منتقد ٍ، ينتقد لنقص ٍ فيه وإن ظهر فيه نقص، وليس كل راض ٍ بالحال يرضى بغير يسر حاله، لا أحد كامل، وربما لو يضع أحدكم نفسه مكان من يستصغر شأنه لكان منه أحقر من ذرة في مجرة.

قلت فيما مضى، أن صعود أحدكم على كتف غيره لا يعني في الواقع أنه أطول، بالأخص، لمن يفشل، فيُحقَّر، ويظلم يوما بعد يوم، إلا أنه يقف على قدميه، لا يعوزه ما في غيره من وصولية ومظهر كاذب للعصاميه وصنع الذات.

يبدوا الكلام، كلاما من فمٍ مهزوم، لكن مثلي أسعد بكل تجربه، وفشل، وظلم، وتحقير حقير، هكذا يصبح التعايش سهلا، والبكاء على شيء بغير معنى، فلربما لم يعد في زمانكم شيء يبكي عليه العاقل.

أمتليء فخرا بذاتي وحسبي ان ليس لأحد عليَّ فضل، ولا أدين لأحد بذل معصية، أو ولاء مصلحة، ولا تساوي دنياكم عندي ذرة من ثراها، وما بيني وبين الله ليس طوعا بيد أحدكم يلقي فيه الرأي والفتوى ليحاسبني فيه غير الله.

"على سبيل المكاشفة، موجَّهَة"
محمد إسماعيل سلامه

هل تريد التعليق على التدوينة ؟