المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

المتنبي ومدينتي الفاضلة

أضف تعليق الخميس, ديسمبر 25, 2014 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
للمتنبي أبيات يقول فيها :

أَنعَمْ ولَذّ فللأمور أواخرٌ .. أبدا ً إذا كانت لهن أواخرُ
ما دمتَ في أرب الحسان ِ فإنما .. رَوْقُ الشباب عليكَ ظلٌّ زائلُ
للهو أونةٌ تمر كأنها .. قُبَلٌ يُزَوَّدُها حبيبٌ راحلُ
جَمَحَ الزمانُ فلا لذيذٌ خالصٌ .. مما يشوبُ ولا سرورٌ كاملُ
..........
والواقع أن ديوان المتنبي هو ضمن أشياء بسيطة أهرب بها من واقع مر، زال فيه ظل الشباب، وامتنع بعد طلب فيه أرب الحسان، وبقيت فيه أتلوى من أرق ووحدة على بيته الأخير معنىً ومبنى، فشكرا لدين أمك يا أبو الطيب على تقليب المواجع، وأحمد لله على جهل الكثيرين بما حُكي هنا معنىً ومبنى أيضا.

"من دين أم يومياتي في مدينتي الفاضلة"

هل تريد التعليق على التدوينة ؟