المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

28 يناير 2011

أضف تعليق السبت, يناير 28, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

في مثل هذه الساعه، كنت يوما في خضم معركه انتهت بنتيجه لم تستمر الا لأيام معدوده قبل أن يغرر بنا وهي أن هذا البلد تنفس قليلا من طهر صدور الشباب المهضوم وبالأخص جيل الثمانينات، فعشنا قليلا بلا شرطه، بلا قمع، بلا سرقه، بلا جريمه .. ثورة ٢٥ يناير هي كل ساعه طاهره تنفستها انا والملايين من امثالي الذين ما التقيتهم الا في هذه الاوقات من ٢٥ يناير الى ١١ فبراير حيث تنحى العرص الصغير ، ثم أبى معرصي هذا البلد إلا أن ينصبوا العرص الكبير، فقتل من قتل، وسجن من سجن، وأصبحت الثوره كلمه سخريه في برامج التوك شو، وعلى السنة اطفال ليسوا بأطفال، لكنها ستظل ذكرى طاهره في صدور من تنفسوها بصدق يوما ما، وعلقوا عليها أحلامهم المهضومه ...

 إلى كل شاب قضى طفولته مع الاتاري ابو دراع ولم تتشوه طفولته بفيلم للسبكي والى كل فتاه دقت ساعاتها للحب فلم تتجرد له خلف سور الا من نظرة، نحن لا نزال اخر جيل يملك اصولا للجمال في هذا البلد.

هل تريد التعليق على التدوينة ؟