المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

الحسن القبيح

أضف تعليق الأربعاء, يونيو 28, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

ورقة يوميات دارجه

أضف تعليق الثلاثاء, يونيو 27, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
- هي رفضتك ليه ؟
- قالت اني قصير وبنضارة وشكلي وحش ومش موظف
- طبعا انجرحت علشان قالت شكلك وحش
- لا طبعا ما انا عارف :) انا زعلت عشان بالورقه والقلم أنا شايف نفسي أحسن من الموظف بكتير
- يا عم ولا يهمك ، هي يعني عملت ايه
- مشيت مع ظابط
- وانت عملت ايه
- بدفع الضرايب للسيسي وللظابط :)
- عاهعهعهعهعهعهعااااا انت سكره
- ما انا عارف

حبي ليكي

أضف تعليق الأربعاء, يونيو 21, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه



عيب شعري

أضف تعليق الأحد, مايو 21, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

قد عابَ شَعريَ أنَّ قلبيَ قائلُه

ويَعيبُ قلبيَ أنَّ صدريَ عائلُه

ويَعيبُ نَفسيَ أنها سِجني أنا

ويَعيبُني في الحُبّ أنّيَ سائلُه


***
محمد إسماعيل سلامه

عمار الشريعي .. ورقة يوميات صغيره

أضف تعليق السبت, أبريل 22, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
الموسيقى من الحاجات اللي بعشقها من صغري، أفتكر موسيقى رأفت الهجان بالذات مش لحن المقدمه المشهورة، إنما التترات خلال المسلسل مكنتش مجرد موسيقى بالنسبة ليا، البيانو اللي كان في الخلفية مع كل مشهد مشحون بالمشاعر كان متعه ليا أكتر من المشهد نفسه، كنت قاعد مع راجل كبير في السن وحكيتله عن الموسيقى دي واني بقعد ادام المسلسل استنى في البداية والنهايه علشان انقل اسم الراجل اللي لحنها، وقعدت اتكلم ساعتين عن الراجل اللي لحن الموسيقى دي وانه مش انسان عادي واني بنسى المشاهد والمسلسل والدنيا بحالها وانا قاعد مستني البيانو اللي في الخلفيه ده يشتغل ..

الراجل ده كان زي ناس كتير بيفضل يسمعني وعليه نظرة إعجاب باللي بقوله دايما، وزي ناس كتير كان يقوللي اني بقول كلام اكبر من سني بكتير، اهتمامه باللي بناقشه فيه هو سبب اني كنت بحب اقعد معاه ساعات لأني مكنتش بلاقي حد اقعد معاه اساسا ولا يهتم بأي حاجه بقولها في البيت اللي مكنش بالنسبة ليا بيت ، ما علينا ، المهم .. سمعني للآخر ، ولقيته بيقوللي : انت تعرف اللي بتتكلم عليه ده موسيقار عظيم اسمه عمار الشريعي ، فضل يكلمني عنه شوية ولقيته بيقوللي : بس انت تعرف انه اعمي !!
وهنا .. دخلت في حالة من الحالات اللي عمري ما هنساها في حياتي وانا بحاول اترجم وافسر لنفسي بعقلية الطفل اللي مكنش طفل أبدا .. كمية العطاء الإلهي لحد فينا لما ياخد منه حاجه ويديله حاجات .. أنا كان أقرب تصور ليا ساعتها ان الراجل ده بيكدب .. وكل ما أحاول أصدق الحقيقة دي عن عمار الشريعي .. كان ساعة ما يدق البيانو بتاعه في المسلسل أفتكر نص الكوباية المليان وأحس أد إيه الراجل ده بيشوف أكتر من اي حد ..
لما بسمع البيانو ده النهارده مش بعرف امسك نفسي من العياط .. مش عشان الموسيقى ، انما أنا كان نفسي أحتفظ بعقلية الطفل ده، اللي كان دايما برغم كل ظروفه اللي بجد كانت صعبه وخدت منه كتير أوي.. لكن بيبص دايما .. لنص الكوباية المليان.

عجايب

أضف تعليق الخميس, مارس 30, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
عجايب
ياللي في الهوى دايب
وقلبك خالي لا محبوب ولا حابب
بتحكمك الظروف لكن
خيالك في الجمال سايب
وتقسى قد ما تقسى
غريب .. مجروح .. ومش عاجب
لكن ترجع
تسيب الدنيا للدنيا
وتروق في جزء من الثانيه
تصاحب ليل ما يتصاحب
وتسند ع الهموم تكتب
ولا حاقد
ولا كاره
ولا فاكر ولا غاضب
وتكتب وقت ما تكتب
 وقلبك في الهوى دايب !!
أضف تعليق الجمعة, مارس 17, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
يا ليل بلا أحباب .. يا حزن مبيخلصش
 قلبي بعته جواب .. ورجعلي مبينطقش!
أضف تعليق الأحد, فبراير 12, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
إلى الزاهدين في حبي، سأتصدق به على من هم أحوج مني إلى حياةٍ لم أعشها.

28 يناير 2011

أضف تعليق السبت, يناير 28, 2017 , كتبها محمد إسماعيل سلامه

في مثل هذه الساعه، كنت يوما في خضم معركه انتهت بنتيجه لم تستمر الا لأيام معدوده قبل أن يغرر بنا وهي أن هذا البلد تنفس قليلا من طهر صدور الشباب المهضوم وبالأخص جيل الثمانينات، فعشنا قليلا بلا شرطه، بلا قمع، بلا سرقه، بلا جريمه .. ثورة ٢٥ يناير هي كل ساعه طاهره تنفستها انا والملايين من امثالي الذين ما التقيتهم الا في هذه الاوقات من ٢٥ يناير الى ١١ فبراير حيث تنحى العرص الصغير ، ثم أبى معرصي هذا البلد إلا أن ينصبوا العرص الكبير، فقتل من قتل، وسجن من سجن، وأصبحت الثوره كلمه سخريه في برامج التوك شو، وعلى السنة اطفال ليسوا بأطفال، لكنها ستظل ذكرى طاهره في صدور من تنفسوها بصدق يوما ما، وعلقوا عليها أحلامهم المهضومه ...

 إلى كل شاب قضى طفولته مع الاتاري ابو دراع ولم تتشوه طفولته بفيلم للسبكي والى كل فتاه دقت ساعاتها للحب فلم تتجرد له خلف سور الا من نظرة، نحن لا نزال اخر جيل يملك اصولا للجمال في هذا البلد.

جَفَّتْ رَياحِيني

أضف تعليق السبت, ديسمبر 10, 2016 , كتبها محمد إسماعيل سلامه
رُوحـي سَـجـين لا الزَّمـان زَمَـانـه ... كـلا ولا هــذا الـمـقــام مــقــامــي
ما مَـرَّ مـن يـوم عـلـى حُـلـم ٍفـنـا .....إلا وذقـــتُ مَـــــرارةَ الأيـــــــــام ِ
وَثَـبَ الـزَّمانُ مُغَـبـّرًا فـي إثــره .......عُمري ، فضيَّعَ صَفحة الأحـلام ِ
يالَشَّـبـاب إذا تـداعـى والـصـبــا ........هُـزمَ الطًّموحُ ونُـكِّـسَتْ أعلامي
يا ساكناً والـرّوحُ بين جوانحي ..........وَتـرٌ بـه شَــوقٌ إلــى الأنــغـــام ِ
هـذي لـيـال ٍ لا تُـبــدّدُ لـوعـتــي .......والشمسُ تشرقُ لا تُحيل ظلامي
جَـفـَّت رياحيني وأقـفـَرَت الـرُّبى ......والـنَـيِّـراتُ أضـاعهـن غـمـامـي


(من أشعاري)

محمد إسماعيل سلامه