المدونة قيد التطوير

mohamed ismael salama

عنّي



 غريبٌ  ساءَهُ  زَمَنٌ  غريبُ         وقلبٌ ليسَ  يكفُلُهُ  حَبيبُ
على سَفر ٍ أهيمُ بكل أرض ٍ           وأمري  كلّهُ  قدرٌ مَهيبُ
تُحَدِّقُ في المرَايا عَينُ طِفل ٍ      تَغَشَّى  وجْهَهُ  رَجُلٌ  كَئيبُ
وتسألُ  عَنْ   تَبَسُّمها  شِفاهٌ       وعن عُمر ٍ بلا شيب ٍ  يَشيبُ

 
محمد إسماعيل سلامة
عني :

مدوّن مصري وشاعر، أنشأتُ مدونتي هذه منذ العام 2004 كمنبر متواضع على الإنترنت.

لي قصائد ومقالات وكتابات نثرية منشورة بمواقع الصحف المصرية والعربية، منها : اليوم السابعاخبار اليومالشروقدنيا الوطنشباب مصرمجلة الشباب بالأهرام ، بالإضافة إلى كثير من المنتديات والدوريات الأدبية على الإنترنت، منها : منتديات حضرموت، التوباد، بيت الجود، المرافيء الأدبية، رابطة الواحة الثقافية. "انسحبت منه"

كما تُنشر قصائدي بصفة دورية في مواقع متخصصة بنشر وتبويب الشعر العربي بالفصحى على شبكة الإنترنت، منها : موقع بوابة الشعراء

كان لي - في سن متقدمة - حضور نادر متقطع لأمسيات أدبية في قصور الثقافة في مصر ، منها قصر ثقافة منشأة البكري، قصر ثقافة نعمان عاشور بمدينة ميت غمر، ألقيت هناك عدة قصائد لاقت إعجابا، وسمعتُ نقدا مشجعا ً جدا من الدكتور يسري العزب، والدكتور هلال مختار، وغيرهما من شعراء وأدباء القطر المصري. إلا أن هموم الحياة ومصاعب العيش أبعدتني.

عن شخصي :

أعزب، ثلاثون عاما، بسيط .. ليست لي طموحات مادية، عشت -  حتى الآن - حياة صعبة خسرت كثيرا في تحدياتها ولم أعبر - بعدُ - لبر أمان ٍ، ولكن هذه الحياة القلقة لم تهزمني، أمتليء فخرا ًبنفسي بغير كِبْر، مؤمن بالنجاح وإن تأخر كثيرا ً. وأستثمر ما بقيَ من العمر فيما هو مناسب لرجل تخطّاه الشباب بغير إنجاز ولا استقرار.

تم فصلي من السنه النهائية "الخامسة" من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر لتكرار رسوبي في مادة واحدة وهي القرآن الكريم الذي كنت احفظه كاملا وكنت لأتخرج بتقدير عام ( جيد جدا ) لو كنت لازلت أملك من ملكة الحفظ شيئا في هذه السنّ.

تركت بعدها القاهرة بعد أربعة عشر عاما من العمل والدراسة دون تحقيق أية طموحات، وأعيش حاليا في مسقط رأسي بريف ميت غمر وأعول نفسي بأشغال بسيطة في محل تجاري أنشأته بجهدي الخالص.

تختلف الحياة في الريف كثيرا عنها في المدن، فعزوبيتك هنا فشل، وعدم التحاقك بالوظيفة الحكومية فشل، وكونك لست ضابطا بالقوات المسلحة فشل! كتابتك للشعر "هيافة" و قرائتك له "مضيعة وقت"، الأصدقاء قلّة، والأفاضلُ قلّة، والمثقّفون قلّة، والحياة - بمرور العمر - أصعب !

أشعاري على الإنترنت أتركها تذكارا ً لشخصية خيالية لم أسطع عليها صبرا في واقعها المرّ ، أما واقعي ، فسقوط هائل من حافة منحدر من أول الشباب لآخره ربما أكتب عنه حالما أستقر على صخرةٍ ما.

 محمد إسماعيل سلامة
إيميلي الشخصي الحالي: mohamed.ismail.salama@gmail.com

(*) أعتذر إذا ما بدت التعليقات تتحدث عن أمور غير موجودة في الصفحة، فالصفحة تتغير بحسب الظروف والاحوال ومن عام لآخر، بينما التعليقات ثابته، ولا احذفها تقديرا لأصحابها .

4 تعليق على { عنّي }

غير معرف يقول...
7 يوليو، 2012 9:22 م [حذف]

مدونة حميلة، وسيرة رائعة لشاعر شاب في مثل عمرك. كنت بداية قد تعرفت على شعرك من خلال منتدى التوباد وعندما عرفت أنك شاب في مقتبل العمر، سررت بوجود شباب مثلك وتمنيت أن يكون لك شأن في وطننا العربي.

أشد ما أعجبني هنا هو تذكرك لكل من ساهم في مسيرة حياتك الأدبية، فما أجمل الوفاء. وبما أنك أتيت على سيرة الدكتور توفيق حلمي فأرجو أن يكون بخير فنحن لم نعد نجد اسمه في المنتديات الأدبية مؤخرًا.

أتمنى لك النجاح الدائم.

محمد سلامه يقول...
9 يوليو، 2012 8:39 م [حذف]

كانت لي صحه بالدكتور توفيق أثرت بي جدا برغم فارق السن والمكانة غير أن اختلاف نمط الحياة وتنقلاتي المستمرة عبر مراحلي أبعدتني ، الدكتور توفيق رجل علامة في تخصصه وله مشاغل كثيره إضافه إلى موهبته وحسه الأدبي والإنساني الراقي ..
أتمنى مثلك أن يكون بدوام الصحه والعافيه وأراك تعلي من شاني قليلا بغير ما أستحق .. ثمة شاب في مقتبل العمر أكثر موهبه وأثرى أعمالا ورؤى .. أراني أبسط مما ترى .. تحياتي لك...

غير معرف يقول...
29 أكتوبر، 2012 9:44 ص [حذف]

مدونة جميلة مكتوبة باسلوب سلس راقي موفق ان شاء الله بعض الصبر والاجتهاد وستصبح في المقدمة ان شاء الله تحياتى الصمت الحزين

محمد سلامه يقول...
29 أكتوبر، 2012 11:05 م [حذف]

أشكرك شكرا جزيلا ً ..

هل تريد التعليق على التدوينة ؟